المجلة المنتدى التحكم التسجيل اتصل بنا

صحة - طب بديل - تغذية - العلاج بالأعشاب صحة - طب بديل - تغذية - العلاج بالأعشاب - معرفة الامراض المنتشره وكيفية التعامل معها

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-12-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : مكان ما بكلمكم دلوقتى
المشاركـــــات :  4,226
Surrende معلومات عن الصحة ضرورى تعرفها

فرز الحيمن يساعد العقيمين



سيسمح جهاز حديث لتصنيف الحيمن، سيتوفر قريباً في عيادات الخصوبة، بتصفية الحيمن الذي يحوي نوع من الحمض النووي المتضرر والمتعلق بالعقم أو خطر أمراض السرطان عند الأطفال. وسيكون تصنيف الحيمن، آلياً، أمراً مفيداً جداً عندما يكون الزوج أكبر سناً أو يدخن بإسراف أو معرّض إلى التلوث البيئي في موقع العمل؛ وتضيف كل هذه العوامل المذكورة الأضرار الى هذا النوع من الحمض النووي DNA. ولمحاولة معالجة الرجال، الذين يعانون من مشاكل الخصوبة، تستند عيادات الخصوبة الى جهاز يسمى الطارد المركزي Centrifuge وهو ينبذ المني لزيادة تركيز خلايا الحيمن الكثيفة، التي تميل إلى أن تصبح صحية أكثر، بعد العلاج. وفي بعض حالات معالجة الخصوبة، يحاول الأطباء التقنيون أيضاً أن يلتقطوا الحيمن الأحسن صحّة، في المظهر، مثل أولئك بالرؤوس البيضوية المنتظمة. ويأخذ الطارد المركزي، لوحده، على الأقل 45 دقيقة لتصنيف الحيمن، مما يعتبر وقتاً طويلاً إذا ما كانت العيادة الطبية مشغولة في معالجة مئات العينات منها؛ كما لا يمكن للتقنية المستعملة أن تكشف النقاب عن الحيمن الخالي من ضرر الحمض النووي. لكن جهاز فرز الحيمن الجديد، المطوّر عبر مشروع مشترك بين جامعة نيوكاسل بأستراليا وشركةLife Therapeutics بمدينة سيدني، سيعطي آفاقاً جديدة لمعالجة مشاكل الخصوبة.

ويستند جهاز فرْز الحيمن الى ذلك المبدأ القائل إن الحيمن، ذا الأغشية المشحونة سلبياً، له ضرر DNA أقل، بما أنه نضج بصورة طبيعية، على الأرجح. وتستغرق رحلة الحيمن خلال البربخ Epididymis - طوله 6 أمتار وهو بمثابة قناة ملفوفة بإحكام بين الخصيات وقناة مسماة Vas Deferens - عشرين يوماً؛ ويكتسب الحيمن أكثر فأكثر بروتين CD52، المشحون سلبياً، على أغشيته، كلما تقدم تدريجياً. ويشمل الفارز الصغير الآلي الحديث حجرتين Chambers، تنفصلان بوساطة مصفاة مشبٌعة بثاني أكسيد الكربون ومزوٌدة بفتحات يبلغ قطرها خمسة ميكرومترات. وبما أن الحيمن هو الأصغر حجماً، من بين الخلايا البشرية، فانه يعبر بسهولة فتحات المصفاة(الكبيرة بما فيه الكفاية قياساً الى حجمه) التي تمنع دخول الأجسام الأخرى، مثل خلايا الدم البيضاء التي تلوٌث المني، في أغلب الأحيان، متلفةً بالتالي الحيمن. ويُحقن المني، المستخرج من العضو التناسلي للعقيم، في حجرة الجهاز الأولى، وتطبٌق على مصفاته قوة كهربائية محركة(تقاس بالفلطات)، لمدة أقصاها خمس دقائق، من أجل تحريك ودفع الحيمن المشحون سلبياً(الجيد) إلى حجرة الجهاز الثانية.

وفي الاختبارات التمهيدية، وُجد أن %20 من المني، المستخرج من المتطوعين، الواصل الى حجرة الجهاز الثانية(بعد إخضاعه لعملية الفرز) كان يحوي فقط نصف ضرر الDNA بالمقارنة مع الحيمن الذي أخفق العبور الى حجرة الجهاز الثانية، اثر غربلته داخل الجهاز. وتشير الاختبارات الأخرى الى أن الفارز الآلي هو كفوء، على حد سواء، في سحب الحيمن ذا ضرر الحمض النووي الأقل، من مني الرجال الذين يعانون من مشاكل الخصوبة؛ وبشكل مثير للانتباه، بدا الحيمن المفروز من الجهاز أصح أيضاً وبنفس الخصائص الطبيعية المطلوبة من قبل التقنيين، في المراقبة البصرية. وفي وقت لاحق من هذه السنة، ستختبر قدرة الفارز، لاختيار الحيمن "الجيد"، عبر تجربتين طبيتين يخضع لهما النساء اللواتي يَمْررن باختبار معالجة الخصوبة، يدعى IVF، بأستراليا.
(عشبة جديدة تعد بتغيير الحياة)

باشرت أفريقيا زراعة عشبة صينية قديمة تدعى أرتيميزيا Artemisia، للمرة الأولى في تاريخ زراعتها، وقد تؤثّر فعلاً على حياة الملايين من الأفريقيين لأن محصولها النقدي قد يصبح بديلاً للمزارعين الكينيين، خصوصاً زارعو القهوة، الذين رأوا تراجعاً في تقييم سلعتهم إلى أوطأ مستوى له. من جهتهم يعتبر مسؤولو الصحة أن عشبة Artemisia ستكون حاسمة في معالجة الملاريا منقذةً هكذا حياة مئات الآلاف من الأطفال الأفريقيين، كل سنة. يجدر بالذكر أن العشبة تزوّد أدوية مكافحة الملاريا - المعروفة باسم ACTs - بمكوٌن جديد فعٌال جداً. وفي الغالب، تنمو هذه العشبة بالصين وفيتنام لكن احتياطها التجهيزي تراجع بصورة ملحوظة مما دفع مسؤولو الصحة والشركات الصيدلانية الى البحث عن تنويع زراعتها؛ ولربما تعرض شركة كينية اسمها East African Botanicals الحل المنظور.

وفي السنوات الثماني السابقة، كافحت تلك الشركة الكينية الصغيرة سوية مع شركة تنزانية، تدعىAfrican Artemisia، لزرع العشبة الصينية؛ وعملياً، كان الطلب عليها صغيراً ولم تتوفر للشركتين المصادر المالية المناسبة. على أية حال، جُذب مؤخراً انتباه الشركات الصيدلانية العالمية ومنظمة الصحة العالمية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية إليهما، فجأة. وإذن، وقٌعت الشركة الكينية اتفاقية تجهيز مع Novartis، المنتجة الرئيسية لدواء ACTs، لبيع محصول هذه السنة، وهي أول اتفاقية من نوعها يبرمها العملاق الصيدلاني السويسري خارج آسيا. ورداً على الاهتمام المفاجئ، تحاول شركة East African Botanicals الكينية، بعجالة، أن تقوّي أعمالها باحثةً عن المزارعين، لتربية شتلات العشبة الصينية، كما تريد استثمار ما بين خمسة ملايين وسبعة ملايين دولار لتشييد مصنع خاص لاستخراج مكوٌن الArtemisinin من العشبة. من جانبها تقول إدارة الشركة إنها تلقٌت ضمانات التمويل من قبل بعض المستثمرين، في القطاع الخاص - لبناء المصنع؛ وتخطّط أيضاً لزيادة إنتاج العشبة من 200 إلى حوالي 1.500 هكتار، هذه السنة. ويصل ناتج كل هكتار إلى أربعة أطنان من أوراق Artemisia المجفّفة التي تحوي حوالي %1 من مادة الArtemisinin عندما تنمو في شرق أفريقيا وهو ما تعد نسبته أعلى من محتوى شتلات العشبة، المزروعة والنامية بآسيا.

وحالياً، تبرز السوق حاجتها الماسة للتجهيز الجديد مما يعرض على المزارعين الأفريقيين فرصاً مالية منشودة. ولزراعة العشبة الصينية، تعاقدت الشركة مع المزارعين - من مختلف الطبقات - الكائنين في شمال تنزانيا وكينيا؛ وتتراوح فترة نمو العشبة ما بين ستّة وتسعة شهور. من جهة أخرى، تهم منظمة USAid عدا عن منظمة الصحة العالمية وTechno-Serve(منظمة أميركية غير حكومية) بإبرام اتفاقية مع الشركة الكينية لإطلاق مشروع سيساعد المزارعين على زرع وتنمية العشبة. ويشعر مسؤولو الصحة العالميون بالأهمية الحيوية لزيادة نوعية الأدوية، المعتمدة على الArtemisinin، ودعم سكان أفريقيا؛ ويخطّطون كذلك لتمويل المشروع بمبلغ 1.2 مليون دولار، هذه السنة. وفي سبتمبر(أيلول) المنصرم، وافقت شركة Gulmarg Estate، الممتلكة من قبل Sasini، إحدى أكبر شركات كينيا لانتاج الشاي والقهوة، على زراعة تسعة هكتارات من عشبة الArtemisia في محاولة لتنويع منتجاتها بعيداً عن القهوة.

ومنذ عام 2001، وافق 40 بلداً، بينها 20 بلداً أفريقياً، على الانتقال من الأدوية القديمة - غير الفعالة في مكافحة الملاريا - إلى دواء ACTs. وفي نفس العام، توصلت منظمة الصحة العالمية الى اتفاقية مع شركة Novartis تبيعها الأخيرة، بمقتضاها، دواء ACT Co-Artem بحسب سعر الكلفة المعمول به في القطاع الصحي العام، في الدول النامية، حيث تستوطن الملاريا؛ وتريد منظمة الصحة العالمية الترويج لزراعة العشبة الصينية في أفريقيا، بأسرع ما يمكن، باحثةً في نفس الوقت عن النمو المستقبلي لها. وهنا، يمكن لشرق أفريقيا أن يلعب دوراً جوهرياً، في هذا السياق
__________________




(القنابل الذكية ضد الأورام )





روما: ستستطيع كبسولات البوليمر(مركب كيميائي) النانومترية، في يوم ما في المستقبل، تسليم العلاج الكيماوي مباشرة إلى خلايا الأورام تاركةً النسيج المجاور بصورة سالمة. وستصمم تلك الكبسولات للتفجٌر متى تُسخٌن بواسطة نبض الليزر ذا الطاقة المنخفضة، مُسلّمةً هكذا حمولتها حيث يُحتاج إليها. وستكون أدوية مكافحة السرطان أكثر فعّالية وذات آثار جانبية أقل خطورة إذا ما استوطنت مباشرة في الورم مسلَّمة إياه خليطها الكيميائي المركٌب، في انفجار وحيد، مما يسمح للدواء بالوصول الى سقف الكثافة المطلوبة من أجل قتل الخلايا السرطانية مقللاً في الوقت ذاته الضرر المُلحق بالنسيج المحيط بها.

ولذا، انكب فريق من الباحثين في جامعة ملبورن الأسترالية على تطوير طريقة مبدعة لهذا الغرض، وتكمن خدعتهم في وضع الدواء في كبسولات البوليمر Polymer - التي تغلٌفه وهي متبٌلة ومليئة بذرات ذهبية نانومترية. وعندما تحقن في الدورة الدموية، ستتركٌز تلك الكبسولات الحاذقة داخل الأورام؛ وعندما يتجمّع العدد الكافي من الكبسولات فيها عندئذٍ يستعمل الطبيب نبض من أشعة الليزر تحت الحمراء بغية تذويب الذهب الموجود في الكبسولات، الذي يمتص أطوال موجة تلك الأشعة بقوة، مما يسبب في تفجير الكبسولات البلاستيكية التي ستصدر بالتالي محتوياتها مباشرة داخل الخلايا المصابة بالورم الخبيث.

ولصنع الكبسولات، يضيف الباحثون مادة البوليمر مراراً وتكراراً إلى جزيئات الدواء - عرضها حوالي واحد ميكرومتر - حتى تشكّل مادة البوليمر كرات ذات الطبقات المتعددة القادرة على احتواء حمولة الدواء. ومن ثم يضيفون الى هذا المزيج جزيئات ذهبية - قطرها حوالي 6 نانومتراً - لتصبح هكذا مُضمٌنة في مادة البوليمر. وأخيراً، يضيفون طبقة الكبسولة الخارجية سوية مع الأجسام المضادة التي ستستهدف خلايا الورم. وفي المختبر، فُجٌرت الكبسولات بواسطة نبض أشعة الليزر تحت الحمراء وكانت مدته عشر ثواني نانومترية. وفي حين يتطلٌب الذهب العادي التجاري درجة 1064 مئوية، للانصهار، تحتاج الجزئيات النانومترية الذهبية، داخل الكبسولات، سقفاً حرارياً أوطأ يتراوح ما بين 600 و800 درجة مئوية، للذوبان. كما وجد الباحثون أن نبض الليزر القصير كان بما فيه الكفاية لتذويب الجزئيات النانومترية هذه يمكن رؤيتها تحت مجهر إلكترون خلال مرحلة انتفاخها إلى قطر تصل حدوده الى 50 نانومتراً، قبل أن تلتحم. ولا تتلف مدة النبض القصيرة جداً محتويات الكبسولة لأن الإنزيمات - بحسب الاختبار - لم تفقد نشاطها بعد أن حُرٌرت من الكبسولات بمقتضى هذه الطريقة الحديثة.

وفي الاستعمال السريري، سيخترق الليزر بضعة مليمترات من النسيجِ؛ وهو يمكن أَن يُشعٌ إما من خلال الجلد أو داخل الجسم عن طريق مجهر باطني. كما أن طاقة الليزر المحتاجة لتفجير الكبسولات هي آمنة وأوطأ من تلك المستعملة لإزالة الأوشام. وتتعلق التنقية القادمة بجعل الكبسولات متناهية الصغر. وإذن، يخطط الفريق الأسترالي لتقليصها من الميكرومتر الواحد الحالي نزولاً الى مائتي نانومتراً، عبر جزيئات الدواء متناهية الصغر.

وأخيراً، يتموضع الإبداع الرئيسي، في هذه التجربة، في جعل ردة فعل الكبسولات على الليزر غير مؤذية للجسم وغير متلفة للنسيج السالم المحيط بالورم. وعادة، يمتصّ الذهب الضوء من جزء الطيف الكهرومغناطيسي المرئي وصولاً إلى ذلك فوق البنفسجي وهو ما يمكن أَن يحرق النسيج. لكن التفاعلات الكهرومغناطيسية بين الجزئيات النانومترية الذهبية في الكبسولات تغيّر ميٌزات المعدن جاعلةً إياه يمتص الضوء من أشعة الليزر تحت الحمراء، كبديل. وهذا الضوء هو الأكثر شفافية إلى النسيجِ.
__________________
(هل يؤثر فيتامين C على الحمل)




طلال سلامة من روما: تشير دراسة نشرت مؤخراً من قبل الباحثين الإسكتلنديين الى أن النساء اللواتي يأخذن فيتامين E أثناء الحمل قد يخففن من تعرض أولادهن الى خطر داء الربو، في مرحلة الطفولة المبكرة، بينما يزيد فيتامين C هذا الخطر، في الحقيقة. وتربط عدة تقارير طبية الفيتامين E بتأثير وقائي مرئي. وبالتباين، تجري نتائج فيتامين C الجديدة عكس تيار التقارير السابقة التي تؤكد، على أقل تقدير، أن الفيتامين عامة ليس له تأثير لكن من المحتمل أيضاً أن يخفّض خطر الربو عند المولودين، بحسب ما يذكره المحققون في مجلة الطب التنفسي الأميركية. كما يقف فريق الأبحاث، بجامعة Aberdeen، بجانب نتائج وطرق البحث، لكنه يعترف بأن الدراسات المؤكّدة هي مطلوبة جداً قبل القيام بأية توصيات عملية للنساء الحبلى. ومسح الفريق حوالي 2000 امرأة سليمة من أجل استنتاج تأثير كمية الفيتامين، أثناء مرحلة الحمل، على خطر الربو والأكزيما، في السنتين الأولى من حياة المولود.

وفي السنة الأولى من الحياة، لا فيتامين C ولا فيتامين E ارتبطا بخطر الربو أو الأكزيما؛ وكما لوحظ، انحدر خطر التنفس في السنة الثانية من عمر الطفل بما أن كمية فيتامين E أثناء الحمل ارتفعت. وعلاوة على ذلك، فان مثل هذه الكمية عند الأمهات اللواتي تعاني من الحساسيات، خفّضت خطر إصابة أطفالهن بمرض الأكزيما. وعلى النقيض من ذلك، ارتفعت أخطار الأكزيما والتنفّس في السنة الثانية من عمر الطفل مجرد ارتفاع كمية تعاطي فيتامين C، أثناء الحمل. وعلى سبيل المثال، ضاعف الحد الأعلى من هذه الكمية خطر التنفس بنسبة ثلاث مرات مقارنة مع حدها الأدنى. وأخيراً، يذكر المحققون أنهم سيراقبون هؤلاء الأطفال، الى حد أبعد، لتقييم سواء كانت هذه العلاقة المذكورة تستمر في مرحلة الطفولة التالية أم لا؛ كما ينوون استكشاف مجال تعديل هذه العلاقة بوساطة حمية الطفولة.
__________________
(علماء: النساء يفكرن بالمادة البيضاء في الدماغ والرجال بالرمادية )





قال باحثون اميركيون انهم عثروا على اختلافات ملموسة بين مناطق الدماغ التي تعبّر عن الذكاء العام عند الرجال وعند النساء. واضافوا ان المهارات المتصلة بالذكاء لدى النساء ترتبط بالمادة البيضاء في الدماغ، بينما ترتبط هذه المهارات لدى الرجال بالمادة الرمادية في أدمغتهم. وتحتوي المادة الرمادية على الخلايا العصبية وأليافها، وتمثل مراكز لمعالجة المعلومات داخل الدماغ، بينما تمثل المادة البيضاء شبكة خطوط الاتصالات بين هذه المراكز. وقال باحثون في جامعتي كاليفورنيا في إرفن ونيومكسيكو في دراسة نشرت في مجلة «نيرو إميج» المتخصصة بعلوم الأعصاب، إن الذكاء العام لا يتحدد ببنية عصبية موحدة لدى الجنسين، ولذلك فهناك نوعان من تصاميم الدماغ، لهما القدرة على توفير أداء ذهني متكافئ. وقال ريتشارد هاير البروفسور في علم النفس، الذي اشرف على البحث، ان تطور الانسان ادى الى ظهور نوعين مختلفين من الأدمغة مصممين للقيام بنفس السلوك الذكي. وعلى العموم يمتلك الرجال كمية من المادة الرصاصية المرتبطة بالذكاء العام، أكثر بـ5 الى 6 مرات من النساء، اللواتي يمتلكن بدورهن كمية من المادة البيضاء المرتبطة بالذكاء العام، اكبر بنحو 10 مرات من الرجال. وقال العلماء ان هذا الاختلاف يفسر لماذا يتفوق الرجال في المسائل التي تتطلب معالجة محلية (مثل الرياضيات) بينما تتفوق النساء في جمع المعلومات من مواقع المادة الرمادية ثم مكاملتها، (مثل التفوق في اللغات). كما وجد العلماء ان 84 في المائة من المادة الرمادية و86 في المائة من المادة البيضاء للنساء التي ترتبط بنشاطات الذكاء، توجد في مواقع الفص الامامي للدماغ، مقارنة بـ45 في المائة والصفر على التوالي لدى الرجال، الذين تتوزع هذه المادة لديهم على كل الدماغ. ‏


‏ الشرق الأوسط‏
.................................................. ...............ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
(اختراع أميركي: فأر بعقل بشري)



اعلن إيرفين وايزمان، الباحث بجامعة ستانفورد الاميركية في كاليفورنيا، أنه يعتزم إنتاج اول فأر في العالم بعقل بشري كامل نهاية هذا العام، بعد ان تمكن من انتاج فأر له 1 في المائة من العقل البشري. واضاف ان حقن العصبونات (الخلايا العصبية) البشرية في دماغ أجنة الفئران سيمكنها من الحصول على عقل بشري. ‏

ويأتي هذا الاعلان بعد ان تخطى العلماء حول العالم حواجز الاخلاقيات العلمية وانتجوا عددا من المواد الحية والحيوانات المهجنة، منها دمج باحثين صينيين عام 2003 خلايا بشرية مع بويضات من انثى الارنب والحصول على أجنة عمرها عدة أيام حصدت منها خلايا جذعية جنينية، وانتاج عيادة «مايوكلينيك» في مينيسوتا، العام الماضي، خنازير تجري في عروقها دماء بشرية. ‏

وذكر موقع «ناشينال جيوغرافيك» الانترنتي ان وايزمان يأمل في ان يتمكن من رصد البنية البشرية للعقل داخل اجنة الفئران قبل اكتمالها، ثم دراسة قدرات الادراك البشري لديها بعد ولادتها! وبالنتيجة التوصل الى فهم ما يجري في الدماغ عند اصابة الانسان بامراض العته الدماغي مثل مرض ألزهايمر او باركنسون (الشلل الرعاش). ‏



الشرق الأوسط‏
.................................................. ................
(الهاتف الجوال يسبب حساسية الجلد)





في ما اعتبره الخبراء نبأ مدهشا، اعلن طبيب ياباني ان الهاتف الجوال ربما يكون مسؤولا عن زيادة ملحوظة في الطفح الجلدي، وفي الحساسية تجاه الغبار وحبوب الطلع. وأضاف بأن طاقة الموجات الصادرة عن الهاتف الجوال تزيد من ردود الفعل التحسسية لدى المصابين أصلا بالحساسية. ‏


ونقل موقع «أباوت.كوم» الإنترنتي عن الدكتور هجيم كيماتا في مستشفى يونيتيكا في مدينة كيوتو اليابانية، الذي درس تأثير موجات الجوال على حالات 52 شخصا يعانون من مختلف انواع الحساسية، ان الموجات «تهيّج» المواد المسببة للحساسية في مجرى الدم في أجسامهم، الأمر الذي يقود الى ظهور ردود فعل تحسسية. ‏

واضاف كيماتا ان «اختبارات الدم اشارت الى دور ملموس لموجات الهاتف الجوال في زيادة مستويات مواد كيميائية معينة في الدورة الدموية، أدت بدورها الى حدوث تفاعلات تحسسية حفزت على ظهور الأكزيما وحمى القش والربو. ‏

كما اكدت الدراسة زيادة حساسية الجلد لدقائق الغبار وحبوب الطلع من أشجار الأرز. ‏

‏ الشرق
..........................................
(لماذا لانتقن فن الحب؟ )



أكون أو لا أكون تلك هي المشكلة، قالها قديماً شكسبير على لسان هاملت، ونحن نقولها حديثاً: أحب - بكسر الحاء - أو أحب – بفتح الحاء- تلك هي المشكلة، والمشكلة الأكبر هي في فك الإشتباك أو إزالة اللبس فيما بين الحب والجنس، هذا الإشتباك والإرتباط الذي وصل إلى درجة أن بعض الناس إعتبر الإثنين وجهين لعملة واحدة، واللبس الذي وصل أيضاً في بعض الأحيان لدرجة أن بعض الناس على العكس من ذلك يؤثم ويدين كل من يلوث الحب – من وجهة نظرهم – بأدران الجنس.

ولكي نفهم التطور الذي طرأ على طريقة تناول المفكرين والمبدعين لهذه العلاقة فيما بين الحب والجنس،علينا أن نعرف أولاً أنه عندما كتب "وليم جيمس" مرجعه الكلاسيكي الهام "مبادئ علم النفس" 1890 كان نصيب الحب في هذا المرجع الضخم مجرد صفحتين، وفي هاتين الصفحتين عندما تناول العلاقة فيما بين الحب والجنس كتب جيمس"إنها تفاصيل مقززة لانريد الخوض فيها"، ولكن مع التطور ومرور السنين تغيرت هذه النظرة التي تدين والتي تتربص، وتحولت إلى نظرة تحاول أن تفهم وأن تحلل، وصارت الأقلام أقل إرتعاشاً وأكثر جرأة في تناول هذه العلاقة .

بنظرة سريعة على رواية عشيق الليدي تشاترلي والتي كتبها د.هـ.لورنس في عام1962 نجد أنه أكثر شجاعة من من جيمس وأكثر صراحة ومواجهة، فالحب عند لورنس يتعمق كلما رفعنا عنه المحظورات، وينمو كلما قل إصرارنا على التعامل معه بأيادٍ معقمة، لأن هذه هي بداية وضعه على أسطوانة الأوكسيجين في غرفة العناية المركزة.

ولنقرأ هذا الديالوج معاً من تلك الرواية التي هزت الدنيا حين صدورها وهو حوار مابين الليدى تشاترلي وعشيقها
قالت: ولكن ماذا تعتقد؟ قال: لاأعرف .
قالت: لاشيء تماماً مثل الرجال الذين عرفتهم .

ولف الإثنان الصمت للحظات كسرها هو حين أثار نفسه وقال "أنا أعتقد في شيء واحد، هو أن أصبح دافئ القلب، ملتهب المشاعر بالنسبة للحب، أعتقد في شيء هام هو أن أمارس الجنس مع قلب دافئ، لو كل الرجال مارسوا الجنس بمشاعر دافئة وكذلك النساء، كل شيء سيصبح على مايرام، أما إذا حدث العكس فإن الجنس سيصير ببساطة بلاهة وموتاً".

حتى وقت قريب كان موضوع الحب يدخل في دائرة إهتمام الكتاب والشعراء والفلاسفة ولايصح للعلماء أن يقتربوا من قدس أقداسه حتى لايلوثوه بنظرياتهم، أى ببساطة لايقتربون حتى لا "يتكلكع"، وظل الجميع يرددون مع شاعرنا الكبير نزار قبانى "الحب في الأرض بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها لاخترعناه ".

وبما أنه من تخيلنا فقد كان رأيهم أنه لايصح أن نطبق عليه صراحة العلم ونهبط به من السماء إلى الأرض، وكأننا نعيش في كوكب، والحب يعيش في كوكب آخر لاتستطيع أي سفينة فضاء الوصول اليه لأنه بالرغم من أنه يجذبنا جميعاً إلا أنه خارج مدار الجاذبية، ولكن العلم الذي طرق جميع الأبواب إستطاع التسلل إلى حيث مفتاح غرفة الحب التي نصحنا الجميع بألا نطلع على أسرارها، ولكننا سنحاول أن نلقي الضوء على هذه العلاقة المعقدة والمتشابكة بين الحب والجنس والزواج، لكى نزيل ولو قليلاً من الإلتباس والإضطراب الذي يعشش في الأذهان تجاه هذه العلاقات الثلاث، فهيا في البداية نقرأ كف الحب لعلنا نصرخ مع الشاعر فرجيل "الآن أجدني أعرف ماهو الحب".


ماهو الحب؟...
محاولة الإجابة على هذا السؤال وتعريف الحب هي أصعب مهمة على أي إنسان سواء كان مفكراً أو فيلسوفاً أو شاعراً أو عالماً، وهذه المحاولة تشبه إقتناع إنسان بأنه مادام صار قادراً على الميزان بميزان الذهب فإنه يستطيع بسهولة أن يزن الجبال !!.

بجانب الحب الذي نتحدث عنه ونقصده وهو حب الرجل للمرأة والعكس، توجد أنواع مختلفة وأصناف متباينة وأنماط شديدة التنوع للحب، يوجد حب الآباء لأولادهم، وحب الوطن، وحب الرب، وحب القمر والشيكولاته والآيس كريم، أو حب مدينة أو مكان له ذكرى في الوجدان ...الخ .

على الرغم من أن كل الأنواع السابقة تندرج تحت عنوان كبير واحد وهو الحب، فإن كلاً من هذه الأنواع له معنى ومذاق مختلف، وإذا كانت اللغة الإنجليزية تقتصر على كلمة LOVE للتعبير عن الحب وقاموسه الواسع، فإن اللغة العربية كانت أشمل وأكثر قدرة على الإحاطة بهذا الشعور المستعصي على التعريف، والمراوغ لمن يحاول وضعه في قفص التصنيف والتبويب، ففي اللغة العربية نجد الهوى أول مراتب الحب، إلى أن نصل إلى الهيام في آخر درجاته مروراً بالكلف والعشق والشغف واللوعة والجوى وغيرها من الكلمات والتعابير التي لكل منها معنى مختلف ومميز عن الآخر .


ونحن حين نتحدث عن حب شخص لشخص آخر يطالعنا أبسط تعريف قدمه روبرت هينلين في كتابه "غريب في أرض غريبة"، وهو أن "الحب هو هذه الحالة التي تصبح فيها سعادة شخص آخر ضرورية لك"، هذا هو بالطبع الحب الذي قصده شكسبير في مسرحيته الرائعة روميو وجولييت، وغنى له خوليو إغليسياس وشارل أزنافور وعبد الحليم حافظ، وترك من أجله إدوارد الثامن أهم وأغلى عرش ملكي في العالم، وهو عرش إنجلترا لكي يرتبط بامرأة أحبها طيلة حياته .

في أي نوع من أنواع الحب التي ذكرناها أو تناولتها التعريفات يظل العنصر الاساسي الذي يشملها جميعاً، والعصب الاساسي الذي يغذيها كافة، هو شيء واحد فقط، الإهتمام، فالإهتمام بالشخص المحبوب هو أهم الضروريات، أو على الأصح هو الحد الأدنى لأي تعريف، وبدون هذا الإهتمام يصبح مايشبه الحب مجرد رغبة أو نزوة، وهنا يكمن الفرق فيما بين الحب والرغبة (LOVE and DESIRE)، فمثلاً من الممكن أن يصرح مراهق في الخامسة عشرة لصديقته بقوله "أنا أحبك" وهو في الحقيقة يحاول إقناعها بأن تمارس معه الجنس، وفي حالات أخرى كثيرة تكون الرغبة في الحصول على ثروة أو مكانة إجتماعية أو سلطة....الخ، تكون الرغبة في كل هذا هي التي تؤدي بالشخص لأن يتظاهر بحب شخص ما لكي يصل إلى هذه الأهداف .

وبما أن الحب والرغبة الجنسية كليهما ممكن أن يختلط مع الآخر في الأذهان لدرجة أنه من أشد الأشياء صعوبة هي أن نفرق بينهما من حيث الدرجة أو من حيث الشدة أو الأسبقية، وكانت نقطة التفرقة الأساسية عند الكثيرين تكمن فيما وراء الشعور، أي في الشعور الخفي وليس الظاهر، بمعنى أنه عموماً توصف الرغبة الجنسية بأنها أضيق، ولذلك فمن السهل أن يفقدها الإنسان بسرعة، أما الحب فهو أكثر إتساعاً وبالتالي أكثر تعقيداً، ولذلك فإن الحب عاطفة ثابتة لاتفقد بسهولة، وبتوضيح أكثر فإن الرغبة الجنسية غير الناضجة تفتقد إلى عنصري الإهتمام والإحترام، ولايمثل هذان العنصران نواة صلبة للعلاقة التي ينقصها النضج كما ذكرنا كأغلب علاقات المراهقين، ولذلك فإن الرغبة دائماً تعرف عن الطريق الجسدي أو الحسي وليس إطلاقاً عن الطريق الروحى، بينما يحتوى الحب في داخله على شغف جنسي ورغبة في الإتحاد بالطرف الآخر، إلا أنها في كل الأحوال لابد أن تحتوي على العنصرين السابقين، وهما الإهتمام والإحترام وبدونهما يصبح الإنجذاب إلى أي شخص هو حب مزيف، مجرد تقليد، من الممكن أن نطلق عليه أي شيء إلا كلمة حب، فالإحترام يسمح لنا بأن نقدر هوية وتكامل شخص المحبوب، ويمنعنا من أن نحوله إلى مادة للإستثمار أو الإستغلال بطريقة أنانية، والإحترام الذي أقصده حتى لاتختلط الأمور ليس الإحترام المرسوم في أذهاننا بالنسبة للآداء الجنسي، فما نعتبره نحن إباحياً وقلة أدب في هذا الآداء من الممكن أن يكون قمة الإحترام بالنسبة لرغبات الطرف الآخر، ولكن الإحترام الذي أقصده هو إحترام أحاسيس الطرف الآخر وتقدير هويته .

لعل هذه المعاني السابقة هي التي وردت على ذهن د. لاغاش أستاذ علم النفس بالسوربون حين أراد أن يحدد العلاقة والفرق أيضاً بين الحب والرغبة الجنسية، فهو يقول "لاسبيل لنا إلى تفسير الحب تفسيراً صحيحاً لو أننااإقتصرنا على إرجاعه إلى مجرد الحاجة الجنسية، والواقع أن الحب إنما يتجاوب مع الإرتقاء النفسى للبشر، من حيث أنهم في حاجة إلى أن يحِبوا وأن يحَبوا بكسر الحاء وفتحها، أعني أن الفرد في حاجة إلى فرد آخر، وكل ماتفعله يقظة الغرائز الجنسية هو أنها تساعد على خلق الجو النفسي الملائم لمولد الحب، إذن فإن الدلالة الحيوية للحب لا يمكن أن تكون هي التناسل بل هي التحرر من العزلة النفسية، ومعنى هذا أن الحب يحرر الذات من ضغط القوى الأخلاقية التي أقيمت سدودا في وجه عملية إشباع الغرائز، ومن هنا فإن الحب هو تلك الإمكانية التي تسمح لشخصين أن يكونا هما وهما فقط . نعود ثانية إلى الإهتمام والإحترام اللذين كانا محوراً أساسياً في كتابات مفكر كبير آخر هو "إريك فروم" الذي كان لكتابه "فن الحب" الذي صدر في عام1956 أكبر الأثر في كافة الدراسات التي تناولت هذا الموضوع فيما بعد وأصبح بعد الآن من الكلاسيكيات في فلسفة الحب.
.................................................. .........................
(الفرق بين الحب والإدمان )


يؤكد إريك فروم فى كتابه "فن الحب" على أن البشر يستطيعون الوصول لنوع من الحب الذى له معنى فقط إذا هم وصلوا أولاً لحالة من تحقق الذات أو الثقة بالنفس، ولذلك فإن "فروم" يعرف الحب الناضج بأنه "الإتحاد الذى يتوافر فيه أن يحتفظ كل بتكامله، كل بهويته، كل بتفرده"، ولذلك فإن التناقض الظاهرى الذى يبدو لأول وهلة فى أى علاقة حب هو: كيف تصبح واحداً فى علاقة تضم إثنين؟!.

بالنسبة للإحترام الذى لابد أن يكون فى كل علاقة حب كما ذكرنا، فإن "فروم" يعبر عنه أيضاً بهذه المقولة التى لابد أن يحسها كل محب فى قلبه قبل أن يجهر بها على لسانه وهى "أنا أريد لمحبوبى أن ينمو وأن يترعرع لمصلحته هو، وبطريقته هو، وليس من أجلى وبطريقتى ولالغرض خدمتى"، وكل ماأكد عليه "إريك فروم" فى كتابه يتفق مع أبحاث العالم النفسى "براندن" والذى أكد هو الآخر على أن الحب لايستطيع أن يكون بديلاً عن هوية الإنسان، وقد كانت للعالمين "بييل" و "برودسكى" فى 1976 أبحاثاً هامة ضمت وجهات نظر مثيرة فى مجال مانتحدث عنه، حين تحدثا عما يقع إذا إفتقدت علاقة الحب الإهتمام والإحترام، وكان إعتقادهما الراسخ أن هذه العلاقة مثلها مثل إدمان الكحوليات أو المخدرات، فحينها يصبح الحب فى الحقيقة إعتياداً، وليس إرتباطاً عاطفياً حميماً، ويقولان عن مثل هذه العلاقة المفتقرة للإهتمام والإحترام "عندما يذهب شخص إلى آخر بغرض ملء فراغ نفسه، تتحول العلاقة سريعاً إلى أن تصبح مركزاً أو محوراً لحياته أو حياتها، إن هذه العلاقة تقدم العزاء والسلوى التى تتناقض بحدة مع مايجده فى أى مكان آخر، ولذلك فهو يعود إليها كل حين ويرتبط بها أكثر فاكثر حتى تقتحم عليه كل حياته، وعندما يصبح التعرض المستمر لشئ هو الضرورى لكى تصبح الحياة محتملة، فإننا نتكلم عن الإدمان مهما كانت رومانسية العلاقة، إن الإدمان وفقدان هذه العلاقة يؤدى بالشخص إلى نفس الأعراض التى تظهر على المدمن حين نسحب منه المخدر".

هل مازال الكلام غامضاً؟، أظنه يحتاج إلى مزيد من التوضيح، قدم لنا العالمان "بييل" و"برودسكى" هذا التوضيح ولم يتركانا نضرب أخماساً فى أسداس، وسهلا لنا الطريق وإقترحا بعض الصفات أو الملامح التى نستطيع أن نفرق بها بين الحب كعلاقة صحية وبينه كإدمان من خلال طرح الأسئلة التالية:
· هل كل محب يملك الثقة فى قيمته؟
· هل كل محب يتحسن ويرتقى من خلال العلاقة؟
· هل هما خارج العلاقة يملكان نفس القوة ونفس الجاذبية؟
· هل يحتفظ كل محب بإهتماماته وهواياته خارج إطار العلاقة؟
· هل هذه العلاقة تكامل أكثر منها تعويض؟
· هل كلاهما موسوس أو غيور من نجاح ونمو الآخر وزيادة إهتماماته؟
· هل هما بالإضافة لأنهما حبيبان.. هل هما صديقان أيضاً؟
هذه الأسئلة نهديها لعلاقات حب مصرية وعربية كثيرة خاصة داخل أسوار الجامعة أو مكاتب الشركات والهيئات الحكومية التى ما أن يرتبط إثنان فيها حتى ينعزلا ويبدأ الهمس وتقطيع خيوط الصداقات القديمة والهوايات المحببة، وكل ما من شأنه أن يحتفظ بالإستقلالية، ويصبح كل فرد مستعمراً للآخر، لايريد أن يمنحه الإستقلال حتى ولو قام بثورة، وهو بالتأكيد لن يفعلها، لأنه للأسف يحب ويستمرئ هذا الوضع الإستعمارى البغيض!!.

هذه الأسئلة نوردها أيضاً لا لكى نقول أن هذه هى الطريقة المثلى للحب، أو لنقول تعلموا أسهل وصفة لطبق الحب على طريقة "أبلة نظيرة"، بإختصار لانقدم هذا لكى نعلمكم الصح فى الحب، وبالطبع نحن نعرف أنه لن يجيب أغلبنا عن السبع أسئلة بنعم، ولكننا بالتأكيد سنستفيد من هذه الأفكار فى صياغة مستقبل علاقاتنا التى من الممكن أن تكون مزيفة أو على الأقل علاها الصدأ.
قبل أن نخوض فى النظريات التى وضعت لمناقشة مفهوم الحب، أو بلغة أكثر علمية لـ "قياس الحب"، نود أن نقول أنهم فى الغرب قد حاولوا جاهدين التفرقة بين كلمتى LIKE and LOVE فى اللغة الإنجليزية التى ذكرنا من قبل أن قاموسها بخيل وضنين بالنسبة لهذه العاطفة على عكس قاموسنا العربى الذى يعتبر فى غاية الكرم فى مترادفاته الغرامية.

بالطبع ليس هذا إدانة لهم، وتكريماً لنا، بل على العكس فمن وجهة نظرى الشخصية أن المجتمع العربى يحاول التعويض عن فقر الحب بغنى وثراء الألفاظ والمترادفات المتعلقة به، ويحاول التنقيب عنه فى مناجم كثيرة وفى أغلب الأحيان لا يجنى سوى صدى خافت أو معدن مزيف!.
أقرب معنى للكلمة الإنجليزية LIKE هو الميل أو الود والذى حاول الكثيرون تفرقته عن الحب، ولقد دخل العلماء حلبة البحث منذ السبعينات لإجراء هذه المقارنة، وسنجد أسماء لعلماء مثل روبين وبلوتشك وكونتى وهاتفيلد وغيرهم حاولوا جاهدين الوصول إلى حد فاصل بين هاتين العاطفتين، وإعتقد بعض علماء النفس أن الفرق الحقيقى والواضح بينهما هو عمق المشاعر ودرجة التداخل والإندماج بين الطرفين قد لايعجب هذا الكلام الكثيرين، لأن مثله مثل تفسير الماء بعد الجهد بالماء، مما دعا جبهة أخرى من العلماء للتصريح بعبارة أكثر رشاقة من العبارة السابقة فقالوا "لابد أن يكون واضحاً وجلياً أن مزيداً من الود أو الميل لطرف آخر لن يقود بالضرورة إلى الحب الرومانتيكى بل سيؤدى إلى مزيد من الود والميل" !!.
.................................................. .................................................. ....................
(الانجاب مبكرا يقصر اعمار النساء )



خالد طه من الدوحة: اوضحت دراسة جديدة ان النساء اللائي يتاخرن في الزواج وينجبن عددا اقل من الاطفال يتمتعن باستعداد طبيعي للبقاء على قيد الحياة فترة اطول. واظهرت الدراسة التي اعدها باحثون في جامعة تركوا الفنلندية واجريت حول علاقة الانجاب بطول العمر وجود ارتباط قوي بين قصر العمر عند الاناث اللاتي بدان في بالانجاب في سن مبكرة او انجبن الكثير من الاطفال. وقام الباحثون في دراستهم بمتابعة 4 اجيال من
الفنلنديين الذين عاشوا قبل الثورة الصناعية والتطور الحديث وقاموا بتحليل عدة صفات شملت سن المرأة عند انجاب الطفل الاول ومدة حياتها باستخدام اساليب احصائية تستخدم عادة لدراسة مجموعات الحيوانات البرية ..

.................................................. ........................
--------------------------------------------------------------------------------

(دليل كتلة الجسم وعلاقته بالجنون)




GMT 12:45:00 2005 الجمعة 25 فبراير روما: استطاعت دراسة سويدية إيجاد صلة وصل بين دليل كتلة الجسم(BMI)، أو مقياس علاقة الوزن بطول قامة الشخص، وبعض شهادات الوفاة التي شخٌصت حالة الجنون. وبحسب البيانات المجموعة عبر دراسة بدأت في مدينة Goteburg، في العام 1970، حلّل الباحثون 7402 رجل تراوحت أعمارهم ما بين 47 و55 سنة، بين عامي 1970 و1973. وفي بداية الدراسة، لا أحد من الرجال كان لديه سجلاً طبياً سابقاً يتعلق بجلطة أو بنوبة قلبية. وصنّف الباحثون هؤلاء الرجال إلى أربع مجموعات: 22 رجل شخّص يعانون من مرض الزهايمر، و78 رجل ذوي تشخيص ثانوي من الجنون، و154 رجل شخّص الجنون كسبب أساسي لموتهم، و7148 رجل الذين ما سبق أن شُخّص لهم الجنون. وطبقاً لتقرير الفريق، وُجد أن إمكانية الإصابة بالجنون ارتفعت بشكل ملحوظ كلما زاد دليل كتلة الجسم، لدى الرجال.
...........................................
(حشوة أسنان نوعية)



طلال سلامة من روما: ابتكر الباحثون اليابانيون في معهد FAP Dental Institute للأسنان في طوكيو حشوة أسنان نوعية ستُمكٌن أطباء الأسنان، حول العالم، من وضع مثقاب الأسنان جانباً.

وتختم الحشوة الاصطناعية الجديدة تجاويف الضرس، الصغيرة جداً، بدون ألم ومع ضرر أقل لضرس المريض. وتتشكّل التجاويف عندما يبدأ الحامض المنتج من بكتيريا الفم بأكل طبقة الضرس الوقائية، بما فيها حشوته الطبيعية. وفي السابق، كان الراتينج Resin لا يلتصق بالتجاويف الصغيرة جداً، بشكل صحيح؛ ولذا كان أطباء الأسنان مضطرون لحفر فتحات أكبر كانت تحطم معها بعض أجزاء الضرس الصحية.

وابتكر اليابانيون معجوناً ناعماً من بلورات الهيدروكسي أباتيت وهي المادة التي تتكون منها حشوة الضرس الطبيعية؛ ويلتصق المعجون بتجاويف الضرس الصغيرة جيداً وفي غضون 15 دقيقة فقط. لكن استعماله يتطلب عناية خاصة لأن المزيج الحمضي المكثف، المطلوب لنمو البلورات، سيكون مؤلماً إذا ما مسّ اللثة.
؟.......................................



(تسخير اللوغاريتم لمكافحة HIV )


طلال سلامة من روما: بدأ العلماء استغلال اللوغاريتم( المعروف بلغة الرياضيات باسم الخوارزميات أو نظام العد العربي أو العشري) Algorithm، المستعمل عموماً لضغط الصور الرقمية وتمييز الأنماط المتعلقة بالبريد الإلكتروني الدعائي المزعج Spam Email، بغية العثور على لقاح فعّال للفيروس اتش.اي.في HIV المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب. وهكذا، بدأ الباحثون في جامعة واشنطن بالتعاون مع فريق مستشفى Perth الملكية ومقره جنوب أستراليا تكييف تلك الخوارزميات، المطوٌرة من قبل شركة مايكروسوفت الأميركية، لتطوير اللقاح الجديد. وعادة، تكمن خدعة الفيروس HIV الخبيثة في قدرته على التغيير الذاتي بسرعة من أجل أن يتجنّب نظام المناعة البشرية المكتسب. وهذا يعني أن اللقاحات المطوّرة لصده قد لا تكون فعّالة عندما يغيٌر الفيروس HIV صفاته.

لكن الباحثين يتمنّون بأن تكون الخوارزميات، القادرة على إيجاد الأنماط Patterns في المعلومات الرقمية، عاملاً مساعداً كذلك على تمييز الميزّات الفيروسية الوراثية الرئيسية، عبر العديد من صفات الفيروس HIV المختلفة. وهذا قد يُمكّنهم من هندسة لقاح نوعي، صاد للفيروس وفعّال عملياً ضد صفات الفيروس المتعددة والمتجددة، في آن واحد. وهذه المحاولة الأولى لتضمين تغيّرات الفيروس HIV في لقاح واحد. وحالياً، يتم تجربة نماذج عدة للقاح الجديد، المنتج بواسطة خوارزميات الرياضيات، على الخلايا المنيعة المستخرجة بدورها من المرضى المصابين بالفيروس HIV. يجدر ذكره أن نماذج اللقاح تستند الى "الرد المتوسط للخلية"؛ وهذا يعني بأنها تنشط نظام مسمى T-cell، في الجسم، كي يتعلم على مهاجمة الخلايا الفيروسية.



lug,lhj uk hgwpm qv,vn juvtih

  #2  
قديم 14-12-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : Where My Love Live.....
المشاركـــــات :  429
افتراضي

اولا: يسعدنى انى اكون اول واحد يرد على الموضوع

ثانيا: الف شكر mezoo على المجهود الرائع والمعلومات القيمة

جارى التقييم

وشكراااااااااااااااا
  #3  
قديم 14-12-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : مكان ما بكلمكم دلوقتى
المشاركـــــات :  4,226
افتراضي

تسلم حبيب قلبى على المرور الكريم
نورتنى يا ريس
  #4  
قديم 15-12-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : May 2008
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : MISR
المشاركـــــات :  17,138
افتراضي

شكرا يا ميزو على مجهودك الجميل
  #5  
قديم 15-12-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : مكان ما بكلمكم دلوقتى
المشاركـــــات :  4,226
افتراضي

تسلم يا محمد على مرورك الكريم
نورتنى يا حبى
  #6  
قديم 11-01-2010

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Sep 2007
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : الزقازيق
المشاركـــــات :  13,930
افتراضي

شكرا ياغالى على المعلومات
  #7  
قديم 11-01-2010

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : مكان ما بكلمكم دلوقتى
المشاركـــــات :  4,226
افتراضي

تسلم يا بمبو على المرور الكريم
نورتنى يا معلم
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معلومات, امسية, تعرفها, ضروري

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:47 PM.


vBulletin® v3.8.8 Alpha 1, Copyright ©2000-2019
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات كذا ميزا
تحميل العاب كاملة 2013 تحميل برامج كاملة 2013 تحميل نسخة ويندوز تحميل خطوط جديدة 2013 العاب موبايل جديدة 2013
تحميل العاب 2013 وداعا لقطع النت بوستات حب كلام عتاب اكواد كول تون موبينيل 2013
تردد قناة الناس رسايل صور فلانتين تحميل لعبة gta san andreas اتارى زمان
نكت على البنات الحمل في المنام تحميل لعبة سبايدر مان كلام رومانسى حزين تحميل فايرفوكس 2013
مصراوي جيكس نكت قبيحة تحميل لعبة ميدل تحميل لعبة سبايدر مان 2 نسخ ويندوز 2013

Content Relevant URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110