المجلة المنتدى التحكم التسجيل اتصل بنا

العودة   منتدى كذا ميزا > القسم العام > المنتدى العام > صحة - طب بديل - تغذية - العلاج بالأعشاب
صحة - طب بديل - تغذية - العلاج بالأعشاب صحة - طب بديل - تغذية - العلاج بالأعشاب - معرفة الامراض المنتشره وكيفية التعامل معها

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-08-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Oct 2007
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : In The Love In Allah
المشاركـــــات :  5,404
افتراضي (( المنصورة )) عاصمة الطب التى خطفت الأضواء من (( القاهرة )) .., تقرير شامل عن الطب فى المنصوره ..

المنصورة عاصمة الطب التى خطفت الأضواء القاهرة تقرير شامل الطب المنصوره

3 أسباب جعلت من « عروس الدلتا » قلعة للعلاج

الكوادر المدربة وتفرغ الأطباء جعلا مستشفيات المدينة أفضل من مراكز ضخمة فى القاهرة تتاجر فى الطب

معادلة شديدة البساطة والتعقيد فى نفس الوقت تلك التى حققتها كلية طب المنصورة، لتتحول إلى صرح طبى عملاق يناطح أكبر المراكز الطبية العالمية من حيث الكفاءة وجودة الخدمة الطبية المقدمة، التى تكشفها ندرة المستشفيات الخاصة الملحوظة بالمدينة، بعد أن اكتفى أهلها بخدمات مستشفيات الجامعة والمراكز الطبية التابعة لها، والتى يؤكدون أنها «أحسن كتير من الخصوصى»، فى مفارقة لا يمكن أن تراها إلا فى المنصورة التى استحقت عن جدارة لقب «العاصمة الطبية لمصر» دون مبالغة أو مغالاة.. وأول مايفكر فيه المريض فى مصر هو الاتجاه إلى أحد مراكز المنصورة ليس لأنها تضم إمكانات وكوادر كبيرة فى الطب، لكن أيضا لأنها تقدم الخدمة بأسعار اقتصادية وليست مثل التجارة التى تنتشر فى المراكز الطبية بأنحاء مصر.

تعرجات الطريق المؤدى إلى مدينة المنصورة ونتوءاته التى تكشفها هزات السيارة العنيفة مع كل «مطب» تؤكد أن نموذج المراكز الطبية التابعة لكلية طب المنصورة تجربة شديدة الخصوصية والتميز، وخارج سياق التخطيط الحكومى الذى يعانى الجميع كما يعانى الطريق - من حصاده، ولا عجب أن تجد فى المنصورة مراكز طبية تفوق فى فخامتها وتجهيزاتها أكبر المراكز الطبية الخاصة، والمستشفيات الفندقية من فئة النجوم السبعة التى تحتكر «الصحة» فى مصر، بعد أن خرجت مستشفيات وزارة الصحة ووحداتها الصحية من الخدمة.

معادلة نجاح المنظومة الطبية فى المنصورة متعددة الأطراف، لكنها تقودك فى كل الأحوال إلى الدكتور محمد غنيم، أستاذ جراحة الكلى والمسالك البولية بكلية طب المنصورة، وواضع اللبنة الأولى للمراكز الطبية المتخصصة التابعة للجامعة، بمركز الكلى والمسالك البولية الذى بدأ فى إنشائه بعد أن نجح فى إجراء أول جراحة نقل كلية فى مصر فى عام 1976، بمشاركة مجموعة من أطباء قسم المسالك البولية بمستشفى المنصورة الجامعى، الذى أنشأه غنيم قبلها، والذى اشتهر باسم «قسم 4». نجاح عملية نقل الكلى الأولى بأقل الإمكانات، وبمستشفى جامعى إقليمى، بعيدا عن مستشفيات العاصمة التى تحظى جامعاتها ومستشفياتها بكل الدعم، دفع غنيم إلى التصميم على إنشاء مركز متخصص فى علاج الكلى والمسالك البولية بجامعة المنصورة، ليصبح المركز الأول من نوعه فى مصر.

حكايات الدكتور غنيم عديدة ومتنوعة، وستسمعها بالتأكيد من كل أساتذة الطب بجامعة المنصورة، الذين يبادرون بالتأكيد على أنهم تلاميذ الدكتور غنيم بفخر واضح، لكن نجاح تجربة غنيم التى بدأت فردية، قبل أن تتوسع لتتحول إلى «ظاهرة» تتخطى شهرتها حدود مصر إلى دول العالم، ليس نتاج مجهود فردى بالتأكيد، بل هو جهد جماعى، وعمل دءوب من الجميع، وهو ثانى عوامل نجاح تجربة الطب فى المنصورة، فلا تضبط أحد أساتذة الطب الكبار متلبسا بمحاولة نسب الفضل إلى نفسه فى أى نجاح لمراكزها الطبية، على العكس، تجد أكبر الأساتذة وأبرزهم يقدم غيره من زملائه، ويشير إلى دورهم الكبير فى النجاح، وهو ما يدعمه شهرة الطب فى المنصورة المتعلقة بالمنظومات وليس الأفراد، فلا تسمع عن أطباء مشهورين بالاسم فى المنصورة كما فى باقى المحافظات - بخلاف الدكتور محمد غنيم الذى ترجع شهرته لظروف خاصة على العكس تجد شهرة المنصورة الطبية مرتبطة بمراكز ومستشفيات الجامعة، دون أن يقلل ذلك من كفاءة أطبائها، المشهود لهم عالميا فى الأوساط الطبية والبحثية.

ثالث عناصر نجاح تجربة الطب فى المنصورة يتعلق بدعم المجتمع، ومشاركة الأهالى بالتبرعات جنبا إلى جنب مع الدولة، لتخرج مراكز المدينة الطبية بهذه الصورة المشرفة، دون أن تتوقف تبرعات الأهالى، ومشاركتهم فى استمرار مراكز ومستشفيات جامعة المنصورة على نفس مستواها حتى الآن، رغم المخصصات المالية المحدودة التى ترصدها الدولة للمستشفيات الجامعية، لتصبح هذه التبرعات هى محرك الدفع الذى حافظ على استمرار خدمات المراكز الطبية بنفس المستوى، دون أن تعانى كغيرها من مشكلات التمويل والميزانية، التى تعد المعوق الأول للطب فى مصر، وهى تبرعات من الضخامة بحيث تغطى فارق 25 إلى 30 مليون جنيه إضافية للتمويل الحكومة لمركز الكلى والمسالك البولية وحده.

الرقم السابق يقترب كثيرا من قيمة التمويل الحكومى الرسمى للمركز، والذى يبلغ 40 مليون جنيه سنويا، يعالج المركز بها أكثر من 130 ألف مريض سنويا، بين مرضى المسالك والكلى، وبواقع 100 ألف جراحة مسالك بولية، و30 ألف جراحة كلى، وهو الأمر الذى يتكرر فى المراكز الطبية التى أُنشئت بعد ذلك تباعا، لتصل إلى 7 مراكز، أبرزها مركز الأورام، ومركز جراحة العيون، ومستشفى الطوارئ، ومستشفى الباطنة التخصصى، ومستشفى الأطفال الجامعى، بالإضافة إلى 3 مراكز جديدة تحت الإنشاء مختصة بجراحات العظام، والنساء والتوليد، والرمد والعيون، فضلا عن النموذج الأول والأهم المتمثل فى مركز جراحات الكلى والمسالك البولية الذى بدأ به الدكتور غنيم صرح جامعة المنصورة الطبى، والذى أهلها وبجدارة لتصبح عاصمة الطب فى مصر.


أول سورى يزرع «كبد» فى مصر : رفضت إجراء الجراحة فى مراكز فرنسا و الصين..و فضلت عليها مركز الجهاز الهضمى

كان لافتاً أن يخبرنا الدكتور محمد عبدالوهاب، مدير مركز الجهاز الهضمى والكبد، بوجود مريض سورى الجنسية، أجرى جراحة زرع كبد منذ أسبوعين، ومازال يتلقى العلاج مع زوجته التى تبرعت له بجزء من كبدها، وبعد تأكيد الدكتور عبدالوهاب على أن حالة المريض تسمح بمقابلته والحديث معه، قابلنا مروان الخطيب، الذى يعد أول سورى يجرى عملية زرع كبد فى مصر، وفاجأنا بأن الأطباء فى سوريا خيروه بين إجراء الجراحة فى مصر أو الصين أو فرنسا، لكنه اختار إجراءها فى مصر وأصر على ذلك.

قابلنا مروان بعد أن انتظرنا أمام عنبر الزرع الذى يضم 8 حجرات، كان بينها 7 أجروا جراحات الزرع ويتلقون العلاج، لأن المكان معقم بالكامل، ولا يمكن الدخول إليه، ودخل مدير المركز وحده، بعد أن ارتدى الملابس الطبية كاملة، فضلاً عن الكمامة الواقية، ليأتى لنا بالمريض السورى مروان، الذى أكد أن عدم إجراء جراحات زراعة الكبد داخل سوريا دفع أطباء وزارة الكهرباء التى يعمل بها إلى ترشيح 3 دول له ليجرى فيها الجراحة.

وأكد مروان أن الأطباء السوريين رشحوا له المراكز الطبية المميزة فى زراعة الكبد، وكان على رأسها مركز الجهاز الهضمى والكبد بالمنصورة، وهو ما اختاره وصمم على أن يجرى الجراحة فيه، لأنه يعلم أن الأطباء المصريين «شاطرين» وأن لهم سمعة طيبة فى هذه الجراحات، بالإضافة لأنه فضل أن يتلقى علاجه فى دولة عربية، وأكد مروان أنه شعر بالسعادة والفخر لأن هذه الدولة كانت مصر التى يكن لها كل الحب والتقدير، لأننا - يقصد السوريين - والمصريين شعب واحد منذ أيام الوحدة.

وقالت سراب أحمد، زوجة مروان الخطيب السورية، والمتبرعة له بفص من كبدها أن زوجها أصر على إجراء الجراحة بمصر، رغم أن إجراء زوجها للجراحة فى الدول الأوروبية أو الصين كانت ستوفر الجزء المزروع من متبرع ميت، بخلاف مصر التى تحظر مثل تلك العمليات، ولذلك تبرعت لزوجها بفص من كبدها وهى سعيدة لأنها فعلت ذلك من أجل شريك حياتها، وأكدت سراب أنها لم تشعر بالخوف لثقتها فى الله، ولما سمعته عن الأطباء المصريين، وأطباء مركز المنصورة تحديدا من مهارة وكفاءة..

وأكدت أنها وزوجها سعيدان بالإقامة فى مصر، وبمعاملة جميع أطباء وممرضات المركز، التى جعلتهم يشعرون كأنهم «فى بيتهم» بحسب تعبيرها، وأضافت «بعد 3 شهور راح نرجع سوريا، لكن أكيد هنيجى مصر مرة تانية زيارة مش علاج» وضحكت.. وقبل أن نترك مروان وزوجته ليستريحا لم يفتنا مداعبات مدير المركز معه، وسؤاله عن «الجرح» و«العملية»، وقدرته على بلع الطعام، قبل أن يؤكد له أنه سيأتى للجلوس معاه فى العشاء ليشربا معاً العصير.


سر النهضة الطبية.. اسمه محمد غنيم

◄أنشأ مركز الكلى والمسالك البولية بالمنصورة بمنحة هولندية وبتبرعات أهالى الدقهلية.. ورفض فتح عيادة خاصة به ليتفرغ تماما للمركز

الدكتور محمد غنيم، أبرز وأشهر جراحى الكلى فى مصر والعالم، وصاحب الفضل الأول فى نهضة الطب فى المنصورة، بعد أن نبه العالم إلى كفاءة الطبيب المصرى بنجاحه فى إجراء أول جراحة نقل كلية فى مصر سنة 1976 بأقل الإمكانيات، وبمساعدة فريق من أطباء «قسم 4» المختص بأمراض الكلى والمسالك الذى كان غنيم مشرفا عليه، ليفكر بعدها فى إنشاء مركز متخصص فى جراحات الكلى والمسالك البولية تحت مظلة الجامعة، وهو ما كان بعد مشوار طويل من الكفاح، حتى خرج المركز الأشهر والأول فى مصر والشرق الأوسط إلى النور ليعالج أكثر من مليون و800 ألف مريض خلال 26 عاما.

تميز تجربة الطب فى المنصورة راجع بالأساس لتميز الدكتور غنيم، بحسب تأكيدات كبار أساتذة الطب الحاليين بجامعة المنصورة، وهو ما اتضح منذ جراحة نقل الكلية الأشهر التى قام بها غنيم لأول مرة فى مصر قبل 33 عاما، بمشاركة فريق «قسم 4»، فبدلا من أن يتصدر غنيم المشهد، ويستأثر وحده بالأضواء كما هى العادة، فوجئ الجميع بالرجل ينسحب بهدوء، بعد أن أناب عنه من يقوم بتعريف هذا الإنجاز، وهو يؤكد أنه ليس وحده صاحبه، وأن التجربة نتاج جهد جماعى لقسم الكلى والمسالك، وفريق «قسم 4»، الذى نشرت الصحف عن إنجازهم الطبى، وتناقلت تصريحاتهم وصورهم، دون أن تنشر صورة واحدة للدكتور غنيم، قائد الفريق وصاحب الفضل الأول، الذى كان منشغلا وقتها بفكرة أخرى، أكبر من مساحات الصحف التى احتفت بالإنجاز، أكثر بريقا من أضواء فلاشات الكاميرات.

انشغال الدكتور غنيم كان مبعثه تفكير سابق لأوانه، بإنشاء مركز متكامل ومتخصص فى جراحات الكلى والمسالك البولية، هو الأول من نوعه فى مصر والشرق الأوسط، وتحمس الرئيس الراحل أنور السادات لفكرة غنيم، وعينه مستشارا طبيا له، ليسهل عليه التحرك خلال الروتين الحكومى العتيد، وليتمكن من إنجاز مشروعه بالمرونة اللازمة، وهو ما حدث بالفعل، فقد وافقت جامعة المنصورة على مشروع غنيم، وخصصت له جناحا صغيرا ملحقا بمستشفى الجامعة، إلى أن تم تخصيص قطعة أرض للمركز، وبدأ غنيم وقتها فى البحث عن التمويل اللازم؛ فطرق أبواب المنح الخارجية من أمريكا وأوروبا وبعض الدول العربية، ولكنه لم يوفق، بعد أن رفض أغلب الجهات السابقة تمويل المشروع، فيما عدا هولندا التى دعمت المركز بجزء من التمويل، وهنا برز دور المجتمع المحلى، وأهالى المنصورة الذين دعموا المركز بتبرعاتهم، بالإضافة لقبولهم تسديد رسوم على بعض الخدمات التى تقدمها المحافظة، تذهب حصيلتها إلى المركز، حتى اكتمل البناء، وأصبح حلم الدكتور غنيم واقعا فى عام 1983.

ولم يكتف الدكتور غنيم بالانتهاء من المركز، لقناعته بأن المعادلة لا تقتصر فقط على مبان وتجهيزات، دون الاهتمام بالجانب البشرى، ودون نظام صارم يدور الكل فى فلكه، لا العكس، وهو ما كان، وكان على رأس ما اهتم به، تفرغ أطباء المركز للعمل فيه فقط، لأنه مقتنع بأن الطبيب الذى يعمل فى مؤسسة ناجحة، لابد أن يكون متفرغا، وفى سبيل ذلك استند غنيم إلى القانون ليصبح التفرغ إجباريا للعمل فى المركز، حتى حصول الطبيب على درجة الدكتوراه ومرور 3 سنوات على ذلك، وفى مقابل ذلك أقر غنيم حوافز العاملين فى المركز بنسبة 100 % كبدل لتفرغهم، ولأنه مقتنع بذلك أشد الاقتناع فقد بدأ بنفسه، وتفرغ نهائيا للمركز طوال حياته المهنية، ولم يفتتح عيادة خاصة به حتى اليوم.

«اصرف وهيجيلك».. عبارة الدكتور غنيم الأشهر، التى حفظها تلامذته ونوابه فى المركز، وله فى ذلك فلسفته الخاصة، لقيام المركز بواجبه على أكمل وجه، وجلب ثقة الناس فيه، و «لما الناس تتأكد إن فلوسها مش بتضيع، وإنها بتخدم المرضى فى الآخر، هيجولك ويتبرعوا بسخاء»، هكذا أكد غنيم لأبنائه وتلامذته الذين تولوا مهمة قيادة المركز من بعده، وكأنما كشف مبكرا سر نجاح أى مؤسسة، بإنجازها الملموس على الأرض، ومصداقيتها عند الناس.

وكما كان غنيم نموذجا وقدوة لتلامذته فى تطبيق القواعد على نفسه، والتفرغ للمركز الذى اعتبره مشروع عمره، كان أيضا نموذجا لتلامذته ولأهالى محافظة الدقهلية فى العطاء، فرغم أن تخصصه وشهرته كانا يمكناه من جمع ثروة طائلة تقدر بالملايين، إلا أنه تفرغ لمركزه، واعتاد إيداع مقابل الجراحات التى يجريها خارج البلاد فى تبرعات المركز، وهى تبرعات بالملايين بحسب مصادر قريبة من «غنيم» و«المركز»، وما زال غنيم، وحتى بعد خروجه على المعاش، متفرغا لمشروع عمره، مؤكدا أن الطب عمل إنسانى ورسالة بالمقام الأول، ومازال جميع أبناء المنصورة والدقهلية يشيرون فى إعجاب إلى سيارة الدكتور غنيم الـ«بيجو 504» البسيطة والتى لا يملك الطبيب الأشهر فى مصر غيرها فى الحياة.


لماذا نجحت تجربة المنصورة فى الطب.. ولماذا لم يتكرر نجاحها فى جامعات أخرى؟

لماذا لا تتكرر تجربة المنصورة فى باقى كليات الطب فى مصر؟ .. سؤال وجهناه لأساتذة الطب بمدينة الطب الأشهر فى مصر، فاختلفت إجاباتهم من حيث الشكل، لكنها اتفقت فى المضمون، الذى لم يخرج عن النموذج والتطبيق وإرادة النجاح.

ويرى الدكتور حسن أبوالعنين ، أستاذ جراحة المسالك البولية ومدير مركز أمراض الكلى والمسالك البولية بجامعة المنصورة، أن تجربة المنصورة جاءت نتيجة طبيعية لمجموعة من العناصر المتلازمة لم تتوافر فى مكان آخر، و لو اجتمعت هذه العناصر فهى قادرة على تكرار التجربة بسهولة، وعلى رأسها تحديد الهدف المطلوب تحقيقه من خلال المؤسسة الطبية، وتبنى القائمين عليها هذا الهدف، وسعيهم لتحقيقه بكل السبل، بالإضافة لتوفير الكوادر البشرية القادرة على إدارة العمل فى هذه المؤسسة فنيا وإداريا، وتوفير التمويل اللازم لسير العمل بشكل مستمر، وفوق كل ما سبق المهارة الإدارية اللازمة للتغلب على المعوقات والروتين الحكومى الذى يمكن أن يعوق نجاح النظام واستمراره، وفى رأيى أن أى مؤسسة طبية لو استطاعت توفير العناصر السابقة، فإنها بلا شك ستنجح وتحقق ما حققته المنصورة.

أما الدكتور إبراهيم على عراقى، أستاذ وجراح المسالك البولية بجامعة المنصورة، وجمعية المصرية لجراحى المسالك البولية، فيرى أن التجربة فى المنصورة لها خصوصية شديدة، وقدرتنا كدولة على تعميم التجارب الناجحة ضعيفة جدا، فمازلنا نتعامل مع هذه التجارب على أنها حصاد أفراد وليست تجربة عامة يمكن تكرارها إذا وفرنا لها نفس الظروف. فى كل مكان فى العالم المنظومة أكبر من الفرد، فالمنظومة هى التى تضع الأساسيات العامة للتجربة، ومن ثم يسهل تطبيقها على من يقع داخل هذا النظام، ولا تتوقف فى هذه الحالة على أشخاص تفشل فى حالة غيابهم.. وفى تجربة المنصورة عناصر النجاح معروفة، لكن لم يتم تصديرها إلى المحافظات الأخرى، كما أنه لا توجد هناك رغبة حقيقية للنجاح والتميز فى هذه الأماكن.

الدكتور كمال عبدالإله، أستاذ مساعد جراحة الأطفال بكلية الطب ومستشفى الأطفال التخصصى بجامعة المنصورة، يؤكد أن حماس جامعة المنصورة واهتمامها بفكرة المراكز الطبية المتخصصة كانا وراء نجاح تجربة المنصورة فى الطب، وهو ما عكسته المساحات الكبيرة التى خصصتها إدارة الجامعة لإقامة المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة التابعة لكلية الطب، بشكل ساعد على وجود مساحات مناسبة لإقامة المراكز والمستشفيات بعد ذلك فى منطقة واحدة، بالإضافة لتبرعات ومساهمات أهالى محافظة الدقهلية عموما، وأهالى المنصورة على الأخص، فضلا عن وجود أساتذة مجتهدين ومخلصين مثل الدكتور محمد غنيم، الذى استطاع أن يخرج بنموذج مركز الكلى والمسالك البولية للنور بأقل الإمكانيات، وباعتماد كبير على التبرعات والمنح الخارجية، وأعتقد أن صعوبة اجتماع العناصر السابقة مع بعضها فى مكان واحد هو أهم أسباب عدم تكرار تجربة المنصورة فى محافظات أخرى.

ويشير الدكتور محمد عبدالوهاب، أستاذ جراحات الكبد والجهاز الهضمى بجامعة المنصورة ومدير مركز الكبد والجهاز الهضمى، إلى أن المنصورة لم تحظ بإمكانيات أكبر من إمكانيات باقى المستشفيات الجامعية فى مصر، لكن المسألة متعلقة بطريقة إدارة الإمكانيات لتحقيق الهدف، وبمدى إيمان القائمين على المشروع بأهميته. مركز الكبد والجهاز الهضمى الذى حقق شهرة كبيرة داخل مصر وخارجها لا يزيد على 70 سريرا، بينما لا يزيد عدد أطبائه على 20 طبيباً، إذن الإمكانيات ليست معوقا للنجاح، فقط نحتاج إرادة النجاح، والقدرة على إدارة الموارد لتحقيقه.

معادلة النجاح ليس صعبة، فقط تحتاج إلى رؤية واضحة كما يؤكد الدكتور محمد السيد الدسوقى، أستاذ ورئيس قسم الأمراض الصدرية بطب المنصورة وعضو مجلس نقابة الأطباء، ويقول إن تجربة المنصورة قدمت النموذج ووصفة النجاح، التى تأتى على رأسها المشاركة المجتمعية فى تمويل المشروعات التى تعود على المجتمع، مثلما حدث فى المنصورة التى بنت مراكزها الطبية بمساهمات كبيرة من أبنائها، وأعتقد أن وجود رؤية واضحة ودعم قوى من المجتمع كفيل بنجاح تجربة الطب فى المنصورة وتكرارها فى محافظات أخرى بنفس الطريقة.

«إرادة النجاح» و«وضوح الرؤية» و«العمل الدءوب»، ثلاثة عناصر يعتقد الدكتور يوسف الطنبارى، أستاذ طب الأطفال ومدير مستشفى الأطفال التخصصى بكلية طب المنصورة، أنها السبب الرئيسى لنجاح تجربة الطب فى المنصورة، ولتكرار التجربة لابد من توافر هذه العناصر، والعمل على تكاملها وتناغمها معا فى منظومة واحدة لتحقيق الهدف، والنجاح الذى يساهم فى إثراء التجربة، لأن «النجاح بيشجع على نجاح أكتر»، وتجربة المنصورة ليست معجزة، رغم أنها الوحيدة، لكنها نتاج عمل وجهد جماعى لأساتذة طب المنصورة جامعة المنصورة على مدار سنوات طويلة.


المراكز الطبية المتخصصة.. عندما يصبح الطب رسالة وليس تجارة

تجربة المراكز الطبية المتخصصة بالمنصورة، لم تتوقف على «مركز الكلى والمسالك البولية» الذى كان أول مركز طبى متخصص، تابعا لمستشفى جامعى فى مصر، بل استمرت التجربة بنفس القوة والدافعية، بعد أن أصبح نجاح مركز الكلى قوة دفع لإنشاء مراكز أخرى، تقدم الخدمات الطبية المجانية للمواطنين، وفى نفس الوقت تساهم فى دعم البحث العلمى، والدراسات الطبية، لتقوم بالدور المفترض أن تقوم به المؤسسات التعليمية الطبية على الوجه الأكمل.

تاريخ الطب فى المنصورة يعود لسنوات طويلة، تحديدا إلى 1962 عندما أسس الدكتور إبراهيم أبو النجا كلية طب المنصورة، التى كانت اللبنة الأولى للجامعة التى تحمل نفس الاسم، هكذا أكد الدكتور عمرو سرحان، عميد كلية طب المنصورة، ورئيس المراكز الطبية المتخصصة بجامعة المنصورة، سرحان أكد أن الدكتور إبراهيم أبو النجا، فتح الطريق أمام الأجيال اللاحقة، التى خرج منها الدكتور محمد غنيم، أو «الأستاذ» بحسب وصف سرحان، الذى أضاف أن «غنيم» لم يكن فقط مجرد طبيب ماهر، أو جراح بارع، أو باحث متميز، وإنما كان «منارة» أرشدت جيله والأجيال اللاحقة إلى طريق النجاح، بعد أن ترك للجميع رسالة مفادها أن النجاح ممكن.. وأن الإبداع ممكن.. لكنه فى حاجه إلى إرادة وجهد وعمل جماعى.

وأضاف إن نجاح الطب فى المنصورة جاء نتيجة لسلسة متصلة من النجاح، «كل جيل بيسلم للجيل اللى وراه»، وعبر عن ذلك بالأرقام قائلا «جامعة المنصورة هى الجامعة الوحيدة فى مصر التى تملك برامج متكاملة ومستقرة لزراعة الأعضاء، فمركز الكلى قام بأكثر من 2000 عملية زراعة كلى خلال 30 سنة، وبرنامج زراعة الكبد بدأ قبل 5 سنوات ومازال مستمرا بنجاح، فضلا عن برامج زراعة النخاع، التى قطعت فيها الجامعة شوطا كبيرا».. وأشار الدكتور عمرو سرحان إلى سمعة جامعة المنصورة العالمية، التى تخطت التميز الطبى إلى تدريب الأطباء، وتنظيم دورات متخصصة لهم فى جراحات الكلى والمسالك البولية، والعيون، وتخصصات الباطنة، وأكد أن مستشفيات ومراكز جامعة المنصورة قامت بتدريب ما يقرب من 700 طبيب من أكثر من 50 دولة، بينها دول عربية وأفريقية وبعض دول أوروبا، بالإضافة للولايات المتحدة الأمريكية.

«النجاح مش صعب.. الفكرة فى النموذج».. هكذا أكد الدكتور عمرو سرحان، مشيرا إلى أن النجاح ليس بالصعوبة التى يتصورها البعض، لكنه فى حاجة إلى من يبدأ طريقه بنموذج يراه الناس، ليتأكدوا أن النجاح ممكن، على المستوى العملى، وأكد سرحان أنه بدون النموذج العملى يبقى النجاح حبيس الدراسات والخطط الورقية، البعيدة عن أرض الواقع.

ما قاله عميد طب المنصورة، هو ما حدث فعليا على أرض المنصورة، بعد أن قدم الدكتور محمد غنيم النموذج بمركز الكلى والمسالك البولية، الذى حقق شهرة عالمية بتجهيزاته وبمستوى الخدمة التى يقدمها، وهو ما أطلق شهرة المنصورة خارج حدود مصر، ليقصدها المرضى من دول عربية وأفريقية، بينهم دبلوماسيون ووزراء، مع تأكيدات البعض على تلقى رؤساء دول عربية وأفريقية العلاج بمراكز ومستشفيات جامعة المنصورة، سرا، وهو النجاح الذى شجع إدارة الجامعة على استكمال سلسلة المراكز والمستشفيات المتخصصة، فأنشأت مركز الجهاز الهضمى والكبد، الذى يعد أكثر المراكز الطبية التى أجرت جراحات الكبد والبنكرياس فى منطقة الشرق الأوسط، بحسب الدكتور محمد عبدالوهاب، مدير المركز، الذى أضاف أن المركز أجرى أكثر من 2000 جراحة لأورام الكبد والبنكرياس خلال 20 عاما.

وأكد الدكتور محمد عبدالوهاب أن فريقا مصريا كاملا، يقوم بجراحات زرع الكبد الآن، بعد أن بدأت بمساعدة فرنسية، وعدد مدير المركز أسماء فريقه الطبى، الذين بدأوا التدريب فى الخارج قائلا: «المجموعة التى بدأت بالتدريب فى الخارج مكونة من الدكتور محمد الشودى، المتخصص فى أمراض الكبد، والدكتور طارق صلاح، أمراض الكبد، والدكتور عمرو ياسين، خبير التخدير، والدكتور وليد الصراف، تخدير، والدكتور محمد السعدنى، المتخصص فى أمراض الكبد»، وأشار عبدالوهاب إلى أن فريق زرع الكبد عمل لمدة 3 سنوات تحت إشراف خبير فرنسى فى جراحات الكبد، ثم بدأوا فى العمل منفردين، بخبرة مصرية كاملة، ولم ينس مدير المركز أن يشير إلى المرحوم الأستاذ الدكتور فاروق عزت، الذى أكد أنه مؤسس المركز، ورائد مدرسة جراحات الجهاز الهضمى فى مصر.

مركز الجهاز الهضمى والكبد لا يقل شهرة عن مركز الكلى والمسالك البولية، بعد أن حقق نجاحات كبيرة فى مجال جراحات الكبد والبنكرياس والجهاز الهضمى، وبالأخص جراحات زرع الكبد، التى ما زالت مشكلة كبيرة فى مصر، والتى تكلف مبالغ طائلة فى المراكز المماثلة بالصين وفرنسا وألمانيا، حيث لا تقل تكلفة الجراحة فى تلك المراكز عن 500 ألف جنيه على أقل تقدير، فى حين يجرى المركز هذه العملية بمبلغ 150 ألف جنيه هى إجمالى تكلفة العملية، مع تحمل المركز مبلغ 50 ألف جنيه، وتحمل المريض 100 ألف جنيه، وفى حالات كثيرة يجرى المركز زرع الكبد بالمجان، عن طريق تدبير تكاليف الجراحة من تبرعات رجال الأعمال، ولا يتوقف نجاح المركز على إمكاناته الطبية فحسب، بل يتشابه مع «مركز الكلى والمسالك البولية» فى أسلوب الإدارة الصارم، والناجح فى نفس الوقت، عن طريق مديره الدكتور محمد عبدالوهاب أستاذ جراحات الكبد والجهاز الهضمى الذى رفض الحديث عن المركز أو عن نجاحاته، لانشغاله بالعمل، ولأن «الوقت اللى يضيع فى الكلام ممكن استثماره فى مزيد من العمل» على حد قوله، واكتفى عبدالوهاب بقوله «الموضوع مش معجزة، المسألة كلها تتلخص فى مدى حبك لشغلك.. وقدرتك على إدارة إمكانياتك».

ولم يختلف الوضع كثيرا فى مستشفى الأطفال الجامعى، الذى أنشئ فى عام 1984، رغم أن فكرة إنشاء المركز بدأت فى عام 1978، لكن التعقيدات الحكومية اعترضته أكثر من مرة، بالإضافة لمشاكل التمويل، حتى افتتح بعد 20 عاما على بدء العمل فيه، بحسب الدكتور يوسف الطنبارى، أستاذ طب الأطفال ومدير المستشفى، الذى أشار إلى أن المستشفى هو الوحيد فى مصر الذى يضم جميع تخصصات طب الأطفال.

ويشير الطنبارى إلى الجراحات الدقيقة التى أجريت بالمستشفى مثل جراحات فصل التوائم التى أجريت 3 مرات بالمستشفى، والتى كان آخرها جراحة ناجحة لفصل توأم ملتصق من البطن قبل 3 سنوات، بالإضافة إلى جراحات زرع النخاع للأطفال، والتى يعد مستشفى أطفال المنصورة هو المستشفى الجامعى الذى يقوم بمثل هذه العمليات فى مصر، وتسير الأمور فى مستشفى الأطفال كما تسير فى باقى مراكز ومستشفيات جامعة المنصورة بالتمويل الذاتى، والتبرعات، لتعويض فارق التمويل الحكومى ومصروفات المستشفى الفعلية سنويا.

ولا يختلف الأمر كثيرا فى بقية مراكز ومستشفيات كلية الطب بجامعة المنصورة، من حيث جودة الخدمة المقدمة، أو مجانية التكاليف، وحتى السمعة الطيبة للأطباء التى تميز أطباء المنصورة، الذين يعملون بعيدا عن الأضواء، بل ويتوارون عنها أحيانا مفسحين المجال لغيرهم، ومؤكدين أن «العمل الجماعى» هو صاحب الفضل الأول.



(( hglkw,vm )) uhwlm hg'f hgjn o'tj hgHq,hx lk (( hgrhivm )) >>< jrvdv ahlg uk hg'f tn hglkw,vi >>

  #2  
قديم 09-08-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : May 2007
الجنـــــــــــس : female
مكان الإقـامـة : Riyadh
المشاركـــــات :  44,776
افتراضي

يـآإي جميل ـآإوي ـآإلتقرير
تسلم ـآإيدك حسـآإمً
تقييم لمجهـودك
  #3  
قديم 09-08-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : Э ģ Ұ ρ Ŧ Sant Fatima
المشاركـــــات :  22,522
افتراضي

شــئ جمــيل
مش هتفرق بقى
القاهره من المنصوره
المهم انهـا في مصر
شكرا حسام عالتقرير
  #4  
قديم 11-08-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : المنصوره (السنبلاوين)
المشاركـــــات :  1,434
افتراضي

جميل جدا توضيحك يا حسااااااام بجد . وفعلا المنصوره دلوقتى عاصمة الطب .

تسلم ايدك يا جميل .
  #5  
قديم 12-08-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : May 2009
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : القاهره
المشاركـــــات :  1,555
افتراضي

مش مهم الاسم المهم انها فى مصر
تسلم ايدك على الخبر
ودام نشاطك
  #6  
قديم 12-08-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Oct 2007
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : In The Love In Allah
المشاركـــــات :  5,404
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمــــgggع مشاهدة المشاركة
يـآإي جميل ـآإوي ـآإلتقرير
تسلم ـآإيدك حسـآإمً
تقييم لمجهـودك :lopez...applause:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة paris man مشاهدة المشاركة
شــئ جمــيل

مش هتفرق بقى
القاهره من المنصوره
المهم انهـا في مصر

شكرا حسام عالتقرير




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض عزت عوض مشاهدة المشاركة
جميل جدا توضيحك يا حسااااااام بجد . وفعلا المنصوره دلوقتى عاصمة الطب .

تسلم ايدك يا جميل .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mido3m84 مشاهدة المشاركة
مش مهم الاسم المهم انها فى مصر

تسلم ايدك على الخبر

ودام نشاطك



ألف شكر لمروركم الجميل
نورتوا
تحياتى لكم
  #7  
قديم 12-08-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الجنـــــــــــس : female
مكان الإقـامـة : فى مملكتى الخاصة مع محمد منير وكاظم السااااهر
المشاركـــــات :  5,551
افتراضي

تسلم اديك يا حسام

تقرير جميل جدااااااااااا

الحمد لله انة فية لسة حاجات حلوة عندنا

احلى تقيم
  #8  
قديم 13-08-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الجنـــــــــــس : female
مكان الإقـامـة : in my own world
المشاركـــــات :  375
افتراضي

تسلم يا حسام الوقتي اقدر افتخر اني من بلد مصريه ومسيري ارجعلها
لانها فعلا وحشتني
  #9  
قديم 15-08-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : } Outside The Law {
المشاركـــــات :  9,084
افتراضي

تسلم ايدك على الافادة والمعلومات الرائعة
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كل بنت تريد الرشاقة (ملف كامل عن الرجيم) بطرق متعقدتش صدقينى لن تندمى │мя~Μέdό│ انقاص الوزن - تخسيس البطن 8 06-12-2013 10:26 PM


الساعة الآن 05:38 AM.


vBulletin® v3.8.8 Alpha 1, Copyright ©2000-2019
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات كذا ميزا
تحميل العاب كاملة 2013 تحميل برامج كاملة 2013 تحميل نسخة ويندوز تحميل خطوط جديدة 2013 العاب موبايل جديدة 2013
تحميل العاب 2013 وداعا لقطع النت بوستات حب كلام عتاب اكواد كول تون موبينيل 2013
تردد قناة الناس رسايل صور فلانتين تحميل لعبة gta san andreas اتارى زمان
نكت على البنات الحمل في المنام تحميل لعبة سبايدر مان كلام رومانسى حزين تحميل فايرفوكس 2013
مصراوي جيكس نكت قبيحة تحميل لعبة ميدل تحميل لعبة سبايدر مان 2 نسخ ويندوز 2013

Content Relevant URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110