أصاب اختفاء نجمي الشباب محمد حماقي وتامر حسني في حفل مهرجان الأزياء الخليجي العربي الحضور بصدمة ، دفعتهم للتجمهر أمام فندق "لوبساج" حيث أقيم عرض الأزياء يومي 27 و28 أغسطس ، مطالبين باسترداد قيمة تذاكر الحفل التي بلغت 300 دولار للفرد
.
وقال مراسل موقع kazamiza.com المتواجد في مكان الحدث إن معجبي المطربين الشابين حسني وحماقي رفضوا الذهاب وتمسكوا بأمل الاستمتاع بأغنياتهم المفضلة ، وانتظروا حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي ، ومع اختفاء المنظم الأصلي ، صب الجمهور غضبه على مديري الفندق والمنظم المساعد وليد منصور.
وقال منصور في تصريح خاص لموقع kazamiza.com : "إن ما حدث سببه منظمي الحفل السعوديين خالد نديش وصلاح باركول مالكي شركة "Smar Q" الذين اختفيا بعد علمهم بأن الحفل لن يكتمل نظرا لارتفاع قيمة التذكرة إلى 300 دولار للفرد ، أما بالنسبة للجمهور الذي حضر العرض فقد استخدمت أموالهم لدفع مستحقات الفندق والدي جي ومصمم الإضاءة والمطربة شذى ، أما أنا فلم أحصل إلا على القليل من مستحقاتي".
وحاول منصور شرح الموقف للجماهير مدافعاً عن نفسه لكونه ليس إلا منظم مساعد للحفل وله مستحقات لم يأخذها ، وبعد عدة مناقشات بين مديري الفندق ومنصور والجماهير ، اتفق الجميع على تحرير محاضر في مكتب شرطة السياحة الملحق بالفندق ضد منظمي الحفل السعوديين.
وإنقاذا للموقف أضطر وليد منصور لتقديم المطربة الشابة شذى قبل موعدها بيوم كامل للجمهور الخليجي ، والتي جاءت متأخرة لإنشغالها بتسجيل برنامج على إحدى القنوات الفضائية ، مما جعلها تصعد على المسرح بعد إنقضاء الساعة الأولى من منتصف الليل ، وقدمت أغنيتين فقط نظرا لوجود عدد ضئيل من الجمهور الخليجي.
أما بالنسبة لعرض الأزياء فاستطاع منصور أقناع ثلاث من عارضات الأزياء بالاستمرار في الحفل أما بقيتهن فشاركن في تحرير محضر إثبات حالة لرفع دعوة قضائية ضد المنظمين السعوديين ، وأنتهى الحفل المنكوب قبيل الفجر بينما ظلت الجماهير المتضررة ليحرر كل فرد محضر باسمه ، ليقترب مجموع المحاضر من 160 محضراً ضد المنظمين السعوديين