,


صحة - طب بديل - تغذية - العلاج بالأعشاب صحة - طب بديل - تغذية - العلاج بالأعشاب - معرفة الامراض المنتشره وكيفية التعامل معها

 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-05-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Sep 2007
الجنـــــــــــس : female
مكان الإقـامـة : ارض الله
المشاركـــــات :  18,237
::Bd19uh:: Ѽ♫♥√ضعف التبويض عند المرأة√♥♫Ѽ

Ѽ♫♥√ضعف التبويض المرأة√♥♫Ѽ


ضعف الخصوبة و عدم القدرة على الإنجاب
كثير من النساء يتملكهن الخوف في حياتهن الزوجية من عدم قدرتهن على
الحمل و الإنجاب ويزداد هذا الخوف إذا هنّ حملن مرة و أجهضن. كما يظل
هذا الخوف كالسيف مسلطاً على رقابهن إلى ان يحدث الحمل الطبيعي الاول.
و غالباً ما تتعرض الزوجة التي لا تنجب في السنوات الاولى من حياتها للمهانة
والشماتة و التجريح للاسف من قبل أفراد زوجها و لا يخلو المر حتى من
التهديد بالطلاق. و قد دلت الإحصاءات على ان عدم الإنجاب هو السبب
الأول للطلاق في بلاد الشرق. لذلك فان قدرة المرأة على الحمل و الإنجاب
هي المحور الأساسي لحياتها في مجتمعنا الشرقي سواء كانت المرأة المتزوجة
مثقفة أم غير مثقفة، طبيبة أم مدرسة، موظفة أم سيدة منزل. إذ يترتب على
عدم إنجابها ضغوط شديدة و إجحاف في المعاملة و عدم إنصاف وتزداد هذة
الضغوط و يزداد القلق مع مرور كل دورة شهرية وكلما طالت الأيام بدون
ظهور حمل زاد القلق و زادت معه المشاكل الزوجية و الشخصية و العائلية و
يكفي الزوجة المسكينة ما تتعرض له من ضغوط خارج إطار العائلة حيث
تصدر عن الأقارب و الجيران و المعارف و الأصدقاء الذين يتسألون في كل
مناسبة عن الحمل و الإنجاب. يتم هذا كله في مجتمعاتنا الشرقية و يخصون
بذلك الزوجة المغلوبة على أمرها علما ان مسؤولية الإنجاب تقع على عاتق
الزوجين معاً، لذلك من الضروري ان تتعرف المرأة على أسباب ضعف
الخصوبة و عدم الإنجاب والفارق بينهما، و ان يتم الفحص التشخيصي و
المعالجة إذا لزم الأمر بعد معرفة ما إذا كان سبب عدم الإنجاب راجعاً إلى
الزوجة أو الزوج أو كليهما معاً.

حار الأطباء حول تحديد الفترة المفترضة لاستشارة طبيب أمراض النساء بشأن
عدم الإخصاب فمنهم من اعتبر ان سنتين من الزمن على تاريخ الزواج هي
الحد الأقصى للانتظار و منهم من اعتبر ان سنة واحدة من الزواج دون ان
يحدث حمل تعتبر فترة كافية للبدء بالفحوص و كشف أسباب عدم الحمل .
طبعا هذا كله يعود لرغبة الزوجين بالإنجاب باكراً و لرغبة العائلة و الأقارب
الذين يؤيدون عادة الإنجاب المبكر و يحثون عالية . لذلك يراء العديد من
الأطباء المختصين في هذا المجال ان تكون فترة سنة على الأقل مدة كافية و
معقولة للبدء في البحث عن أسباب ضعف الخصوبة عند الزوجين. و من
الممكن البدء مبكرا في استشارة الطبيب و إجراء الفحوصات قبل مرور فترة
السنة و عدم الانتظار وذلك إذا كان عمر الزوجة تجاوز سن الثلاثين عاماً لان
الإخصاب يتدنى مع تقدم العمر أو إذا كانت تعاني من عدم انتظام الدورة
الشهرية أو إذا كانت تعاني من الآم الحيض الشديدة مع أزمة رحمية مما يعني
احتمال وجود مرض البطانة الهاجرة المسبب لضعف الخصوبة و عدم الإنجاب
أو إذا كانت تعاني من إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة مصحوبة بأوجاع في
أسفل البطن و الظهر مما يعني احتمال إصابة المرأة بالتهابات في المسالك البولية
أو سبق لها التعرض لعمليات جراحية نسائية مثل إزالة كيس من المبيض أو
تعاني من أمراض غذيه و قصور في الغدة الدرقية أو زيادة إفراز في الغدة
النخامية أو وزيادة غير طبيعية في شعر الجسم. أو سبق لها الزواج و لم تفلح
في الإنجاب.

تعرف الخصوبة بأنها المقدرة على الإنجاب أي قدرة الأنثى على الإنجاب و تبدأ
مرحلتها في سنوات البلوغ مع بداية الطمث و ظهور الصفات و الميزات
الأنثوية الثانوية و بدء المبيض بانتاج البويضات الناضجة. و يعرف ضعف
الخصوبة بأنة عدم القدرة على الإنجاب مؤقتاً أي في فترة زمنية معينة و لسبب
من الأسباب و ان العلاج يمكن ان يتم إذا ما عُرف سبب هذا الضعف و
يمكن للمرأة ان تحمل بعد ذلك بدون أية صعوبة لذلك يعتبر ضعف الخصوبة
بأنة عقم نسبي. إما العقم فيعرف بأنة عدم القدرة على الإنجاب إطلاقا، وهي
حالة لم يكن يجدي العلاج فيها و لمن مع تقدم العلوم الطبية أصبح من الممكن
معالجة العديد من الحالات التي كانت في السابق مستعصية ومعتبرة غير قابلة
للمعالجة مثل حالة انسداد الأنابيب الرحمية عند المرأة أو ندرة النطف المنوية
عند الرجل. و لكن هنالك حالات لا يجدي فيها أي علاج مثل حالات
التشوهات الخلقية في الرحم و المبيضين وغياب إنتاج البويضات الخلقية كما
يحدث في المرأة ذات العيوب الجينية .

هنالك قواعد فسيولوجية يرتكز عليها الحمل عند المرأة وهي ان لا تخصب
الأنثى إلا في فترة لا تتعدى ثلاثة أو أربعة أيام من كل دورة شهرية. لا
تنضج في المبيض إلا بويضة واحدة كل شهر و احيانا أكثر. و من المعروف
ان البويضة لا تصبح صالحة للتلقيح إلا خلال 12 أو 24 ساعة في أقصى
حد منذ انطلاقها من المبيض و كذلك لا يعيش الحيوان المنوي و لا يحافظ
على قدرته على التلقيح إلا في حدود ثلاثة أيام من خروجه. لذلك تتم
الرغبة في الحمل في تحديد مدة الإخصاب لدى المرأة وتعيين اليوم من كل شهر
الذي يفرز فيه المبيض البويضة عندها يمكن التحكم بالنسل و تحسين شروط
الإخصاب و لتحسين شروط الإخصاب يجب على المرأة توقع وقت التبويض
ذلك بتسجيل حرارة الجسم على سجل أو مخطط الحرارة طوال ثلاثة أشهر من
اجل التأكد و تعيين اليوم الذي يفرز فيه المبيض البويضة الصالحة للتلقيح. و
إذا كانت الدورة الشهرية منتظمة و مؤلفة من 28 يوماً تحدث الاباضة في
اليوم الخامس عشر من تاريخ بدء الدورة الشهرية و إذا كانت الدورة الشهرية
مؤلفة من 25 يوما تحدث الاباضة في اليوم الحادي عشر من الدورة، و إذا
كانت الدورة الشهرية مؤلفة من 40 يوماً تحدث الاباضة في اليوم السادس و
العشرين من بدء الدورة. و يجب على المرأة مراقبة انطلاق البويضة و
الإعراض التي تنتابها و تشعر بها عادة خلال ذلك و هي الإحساس بأوجاع
خفيفة في أسفل البطن و ظهور مادة زلالية من المهبل. كما يجب ان يتم
الجماع في الفترة المتوقعة للإخصاب وان لا تستعمل أية مراهم ملينة أو تحاميل
مهبلية اومساحيق لان من شانها قتل الحيوانات المنوية و القضاء عليها.

ان تحديد سن المرأة هو أمر هام جداً للحكم على مدى الخصوبة عندها لا
نسبة الحمل بعد سن الثلاثين تتضاءل إلى درجة ملموسة. و تؤكد
الاحصاءت ان معالجة العقم عند المرأة قبل سن الثلاثين أجدى و انفع بمقدار
الضعف أو أكثر إما بعد هذا السن فتصبح المعالجة مهمة صعبة، و أفضل
سنوات العمر للإخصاب هي أواسط العشرينات. إما بالنسبة للرجل فان فترة
الخصوبة تمتد لفترة أطول و لكنها تتضال تدريجيا بعد سن الخمسين.

و العقم عند المرأة نوعان، عقم أولي و هو العقم الذي يصيب المرأة منذ بداية
حياتها الجنسية أو زواجها. و العقم الثانوي و هو العقم الذي يصيب المرأة
بعد إنجاب طفل أو حدوث حمل انتهاء بإجهاض أو حمل خارج الرحم. و
تختلف أسباب العقم باختلاف انواعة فالعقم الأولي تعود أسبابة عادة لإمراض
غذيه أو هرمونية أو لعدم نضوج الأعضاء التناسلية لأسباب خلقية أم العقم
الثانوي فقد يحدث بسبب مضاعفات الولادة أو الاجهاض أو الالتهابات التي
قد تصيب الرحم و قناتي فالوب. ترتفع نسبة العقم الثانوي في البلدان النامية
بينما ترتفع نسبة العقم الأولي في البلدان المتطورة.

من أهم أسباب ضعف الخصوبة المتعلقة بالزوجة عيوب الرحم الخلقية وضيق
المهبل و مجرى عنق الرحم و كذلك التهاب عنق الرحم و قرحة عنق الرحم
والأورام الليفية في الرحم و أورام المبيض الحميدة و الخبيثة و قصور و وظيفة
المبيض و انعدام التبويض و تعتبر الالتصاقات الداخلية في الحوض حول المبيض
وقناتي فالوب من الأسباب الشائعة لعدم الإنجاب. وتلعب الإمراض المنتقلة
جنسياً مثل السيلان و الزهري و الهربس و التراخوماً دورا أساسيا في حدوث
العقم. وقد يكون السبب حدث منذ سن الطفولة نتيجة للإمراض السارية
و المعدية و مرض السل الرحمي. إما سوء التغذية و فقر الدم المزمن و الحالات
النفسية فهي من الأسباب المعروفة لحدوث اضطرابات التبويض و عدم
الإخصاب. ان الإمراض المزمنة مثل إمراض الدم الوراثية و إمراض القلب و
الرئتين و الكلى و الكبد و السكري وإمراض الغدة الدرقية و الغدة النخامية
تعمل على اضطرابات التبويض و عدم الإخصاب.


وسائل تشخيص العقم و ضعف الخصوبة:

ان كشف أسباب ضعف الخصوبة عند المرأة مهمة صعبة و دقيقة تعترض
طبيب مراض النساء و تستغرق هذة المهمة عدة أشهر و أحيانا عدة سنوات
خاصة إذا دقق الطبيب في جميع الجوانب المعقدة التي تكشف مصدر هذة
الأسباب. و أهم النقاط التي يركز عليها الطبيب المعالج هي تحديد سن المرأة
معرفة الإمراض التي تعرضت لها في سن الطفولة وبعد يجب معرفة مواعيد
الدورة الشهرية و انتظامها و السن التي بدأ فيها الحيض وموعد آخر حيض
طبيعي للمرأة لان الطمث إذا كان معدوماً عند المرأة أو نادر الحدوث فأنة
يشير إلى ان العقم في مثل هذة الحالة سببه كسل المبيضين أو توقف عملهما.
ان الاضطرابات الطمثية التي تستدعي اهتمام الطبيب و هي الانزفة الرحمية
التي تظهر خلال الطمث أو خارج مواعيده فإنها تعبر دون شك عن مرض ما
في بطانة الرحم الداخلية. و من الإمراض التي تسبب عادة انزفة رحمية هي
التهابات الرحم و اورامة الخبيثة و غير الخبيثة و مرض البطانة الهاجرة و
أكياس المبيض الهرمونية. هناك حالات من الاضطرابات الطمثية يصاحبها
شح في دماء الدورة الشهرية و زيادة ملموسة في الوزن مما تدل على ضعف
التبويض و هذة الإعراض أصبحت شائعة جدا ومن أكثر الأسباب التي تؤدي
إلى عدم الإخصاب و تعرف هذة الحالة بتكيسات المبيضين. ومن المهم معرفة
الحالة الاجتماعية و النفسية للمريضة. كذلك يسال الطبيب عن الحالة
الصحية للزوج و فيما إذا كان يعاني من إمراض مزمنة أو أي مشاكل جنسية
و مدى استخدامه لعقاقير طبية أو مواد آخري ضارة. كما يجب على
الطبيب التأكد من ان الجماع يتم بشكل طبيعي و ان يتم قدف السائل المنوي
في داخل المهبل لان من احد أسباب عدم الإنجاب هو انعدام القذف عند
الرجل و يضطر الطبيب إلى التأكد من و جود الحيوانات المنوية في مهبل
الزوجة و ذلك عن طريق فحص السائل المهبلي الماخود خلال الساعات الأولى
بعد الجماع.

بعد التعرف إلى شخصية المريضة ينتقل الطبيب إلى إجراء الفحص الطبي
مستكملاً بذلك تكوين الفكرة الأولية عن الأسباب المؤدية للعقم، كذلك
يتأكد الطبيب من درجة السمنة عند المرأة لان السمنة الزائدة تدل على كسل
أو توقف الغدد ذات الإفراز الداخلي و كذلك عمل المبيضين و إفرازهما و
نشاطهما.


تشخيص ضعف الخصوبة الناتج عن ضعف التبويض

يفيد المخطط الحراري في تشخيص ضعف الخصوبة الناتجة عن عدم إفراز
المبيض البويضات أو إفراز بويضات فاسدة وغير صالحة للتلقيح و ذلك بعد ما
تبين ان حرارة المرأة قابلة للتغير خلال الدورة الشهرية بحيث أنها تكون دون
37 درجة مئوية خلال النصف الأول من الدورة الشهرية و ترتفع عن هذا
المعدل في النصف الثاني من الدورة و يعود هذا الارتفاع في حرارة الجسم بعد
التبويض إلى حدوث تفاعلات بيوكيميائية تؤثر بدورها على المركز الحراري في
دماغ المرأة و قد أثبتت الأبحاث أنة في حالة انقطاع التبويض تبقى المرأة
تسجل حرارة منتظمة لا تتعدى إل 36.5 درجة مئوية طوال دورتها
الشهرية.

قياس الهرمونات الأنثوية فللهرمونات الأنثوية أثر كبير على قابلية الإخصاب و
الإنجاب عند المرأة و هناك نوعان منها الاستروجين البروجسترون بالإضافة إلى
هرمونات الغدة النخامية التي لها تأثير هام ومباشر على عملية التبويض عند
المرأة و التي لا يمكن ان تتم إلا بتأثير هذين الهرمونيين ( FSHوLH (.
في أوقات معينة من الدورة الشهرية للمرأة يمكن قياس هرمونات المبيض و
الغدد الأخرى التي لها علاقة بالتناسل كالغدة الدرقية و الغدة النخامية و الغدة
الكظرية و ذلك لمعرفة كفاءة المبيض و مقارنة هذا القياس بالقياسات
الطبيعية.

فحص نسيج بطانة الرحم و ذلك للحكم بدقة على نشاط المبيضين و عملهما
حيث يتم الحصول على خلايا الغشاء الداخلي للرحم من اجل فحصها وذلك
بواسطة الشفط بأنبوب رحمي رفيع جداً أو بواسطة عملية الكحت و يتم
فحص الخلايا في مختبر الأنسجة و على ضوء نتيجة الفحص يمكن ان يتحدد
بالتأكيد إذ ا كان الرحم مستعداً بواسطة ما يطرأ علية من تغيرات لاستقبال
البويضة الملقحة و تعشيشها في بطانة الرحم كما يمكن واسطة هذا الفحص
اكتشاف أي إمراض موجود باخل الرحم.

ان من أهم العلامات و الإعراض التي تدل على نضوج البويضة و انطلاقها
من المبيض و الظواهر الحسية التي ترافق زمن التبويض هو ظهور مادة مخاطية
نقية صافية تشبه زلال البيض من عنق الرحم و المهبل قبيل انطلاق البويضة
بيومين أو ثلاثة أيام أي في منتصف الدورة الشهرية. ان هذا السيلان النقي
هو إفراز طبيعي يظهر نتيجة تأثير هرمونات المبيض كما أنة دليل فريد على
نضج البويضة و بدء أيام الإخصاب و بدا يمكن للطبيب ان يحدد بدقة زمن
التبويض و ذلك حسب رؤيته لهذه المادة من عنق الرحم و حسب توسع فوهة
عنق الرحم وامتلائه بهذه المادة اللزجة كما يمكن فحص النطف المنوية في هذة
المادة بعد إجراء الجماع بعدة ساعات، فادا كانت نشطة و متحركة دلّ ذلك
على ان السائل المنوي سليم و فعّال و كذلك المادة اللزجة، و قد بينت
الاحصاءت ان بعض حالات العقم ناتجة عن اختفاء الخلايا المنوية في هذة
المادة مما يدل على ان السائل المنوي لم يتسنّ له العبور إلى الرحم إما بسبب
ارتفاع حموضة المهبل أو بسبب وجود مناعة ذاتية عند المرأة ضد النطف المنوية
وحساسية قاتلة بين السائل المنوي و المادة الزلالية تفتك بالخلايا المنوية.


تشخيص العقم الناتج عن انسداد قناتي فالوب:

يشكل انسداد قناتي فالوب أهم أسباب العقم عند المرأة لأنهما الطريقان
الوحيدان اللذان يصلان الرحم بالمبيضين ، و البويضة النازلة من المبيض لابد
ان تعيرهما لتصل إلى جوف الرحم، فإذا كان الأنبوبين مسدودين بسبب
التهابات أو أورام امتنعت البويضة عن المرور و أصبح الحمل غير ممكناً. ويتم
فحص الأنبوبين باستخدام ما يعرف بالأشعة الملونة حيث يعتمد هذا الفحص
على حقن الرحم و الأنابيب الرحمية بمادة زيتية غير قابلة لامتصاص الأشعة
فتتسرب إلى الداخل بسهولة ثم تظهر نتيجة التصوير على شاشة تلفزيونية و
تؤخذ صور إشعاعية متعددة لدراستها لاحقاً و يتم إجراء هذا الفحص في
قسم الأشعة و المريضة يقضه تماما حيث لا تحتاج إلى تخدير و قد يسبب
تقلصات في أسفل البطن مؤقتاً تزول ببعض المسكنات العلاجية. فبواسطة
هذا الفحص تتم معرفة التشوهات و او الاورام في الرحم وصحة الأنابيب و
تحديد مكان الانسداد ان وجد. وقد لوحظ ان نسبة الحمل تتحسن في بعض
الحالات إذا كانت الأنابيب سليمة و ذلك بسبب تأثير المادة الزيتية في دفع
إي مواد أو مخاط عالق في الأنابيب و بالتالي تسهل مرور البويضة و الحيوانات
داخل الأنابيب. كما يتم فحص قناتي فالوب بإجراء التنظير لجوف البطن و
ذلك تحت التخدير العام حيث يمكن مشاهدة الرحم والمبيضين و السطح
الخارجي لقناتي فالوب و مشاهدة إذا ما كان يوجد أي عيوب في منطقة
الحوض حول الرحم أو المبيضين أو قناتي فالوب من التصاقات أو احتقان
التهابي في منطقة الحوض أو البطانة الهاجرة أو جود تكيسات أو أورام على
المبيضين ، و إثناء عملية التنظير هذة يتم حقن مادة صيغية عن طريق المهبل
عبر فوهة عنق الرحم إلى داخل الرحم و القنوات الرحمية و بالتالي يمكن
مشاهدة مرور الصبغة من فوهة الأنابيب في حالة سلامتها بالمنظار ألبطني إما
عدم مشاهدة هذة الصبغة فأنة يدل على انسداد الأنابيب و من الممكن إزالة
الالتصاقات المحيطة بالأنابيب ان وجدت إثناء عملية التنظير.

علاج ضعف الخصوبة الناتج عن ضعف التبويض:


يعالج ضعف الخصوبة الناتج عن عدم القدرة على إنتاج بويضات ناضجة
بواسطة الأدوية المركبة من الهرمونات الأنثوية وهدف العلاج بشكل أساسي
حث المبيض على إنتاج و إفراز البويضات الصالحة للتلقيح إما نوع العلاج
فيختلف باختلاف الإمراض المسببة لانقطاع التبويض. فمن المعروف ان
اضطرابات الغدة الدرقية إما زيادة الإفراط أو كسل الغدة تؤثر تأثير مباشر في
نشاط المبيضين وبالتالي ضعف التبويض وفي هذة الحالات يجب معالجة
مشاكل الغدة الدرقية حيث مع انتظام عمل الغدة الدرقية يعود المبيض لنشاطه
و بالتالي يحدث التبويض والحمل إذا لم توجد عوامل آخري. إما إذا وجد
ارتفاع في هرمون الحليب فيجب معالجته باستخدام العقاقير الفعالة لخفض
الهرمون مثل (الدوبرجين) أو (البارلوديل) أو (الدوستنيكس) وذلك حتى
يعود مستوى الهرمون لمستواه الطبيعي و بالتالي تحدث إنتاج البويضات
الناضجة . ومن الحالات النادرة لسبب ضعف التبويض يكون ناتجة عن عدم
قدرة خلايا (الهيبوثلامس) وهي المنطقة المعروفة ب تحت المهاد في الدماغ
على الإنتاج الهرمونات المحفزة لهرمون التبويض (LHRH) و ذلك لإنتاج
الهرمونات FSH وLH التي تعمل مباشرة في نمو و إنتاج البويضات. ومن
الحالات الشائعة بضعف التبويض هي تكيسات المبايض وهي تحتاج لتنشيط
مركز للتبويض وذلك لتفادي حالات تهيج المبايض. يوجد العديد من حالات
ضعف التبويض غير معروفة السبب أي لا يوجد سبب مرضي لذلك و هذة
الحالات تحتاج لتنشيط المبيضين.


العقاقير المستخدمة في تنشيط المبيضين:


الكلوميد: أكثر العلاجات الشائعة لتنشيط المبيضين و يستخدم من عشرات
السنين ويعطى عن طريق الفم وتتراوح الجرعة من50 إلى 200 مليجرام
يومياً بدءً من اليوم الثاني للدورة الشهرية إلى اليوم السادس من الدورة
الشهرية. و هو عبارة عن استر وجين ضعيف. و قد أعطى هذا الدواء نتائج
عجيبة فعلاً ونجح في علاج العديد من النساء. و لا يسبب هذا العلاج أي
مضاعفات خطرة على المرأة أو الأجنة وفي حالات قليلة قد ينتج حمل توأمي
ونادراً ما يسبب تهيج المبيضين. وينصح باستخدامه على مدى ثلاث دورات
شهرية لإعطاء نتائج ايجابية و إذا لم ينتج التبويض مع استعمال هذا العلاج
يجب الانتقال للخطوة التالية إما بإضافة العلاج بالحقن أو استخدام علاج
الحقن لوحدها.

الحقن الهرمونية المنشطة للمبيض:

يوجد العديد من الحقن الهرمونية المنشطة للمبيض و هي تستخدم منذ عشرات
السنين و أثبتت قدرتها و نجاحها في علاج نسبة عالية جداً من النساء بإرادة
الله سبحانه و تعالى. و في السابق كان يتم استخرج هذة الحقن المنشطة من
بول النساء اللواتي توقّف حيضهن نهائيّا بعد سن اليأس و لا زال يوجد القليل
من هذة المستحضرات التي تستخدم بفاعلية جيدة و أمان ومنها الفوستيمون
و الموريونال و الهيموجون . وقد تم إنتاج مستحضرات حديثة ذات كفاءة
عالية عن طريق الهندسة الوراثية وهي الجونال اف و البيروجون. وتعطى هذة
المستحضرات عن طريق العضل و يتم استخدامها من أول أيام الدورة إلى ان
يتم نضوج البويضات و يتم زيادة الجرعات حسب استجابة المرأة و فيما إذا
كان الغرض من التبويض الحاجة لإجراء عملية أطفال الأنابيب. و يجب
الحذر من استخدام هذة الحقن دون متابعة دقيقة و تحت إشراف استشاري
مختص بعلاج العقم، حيث يتوجب متابعة نمو البويضات باستخدام الأشعة
الصوتية بشكل متكرر و قياس مستوى هرمون الاستروجين و ذلك لتفادي
حدوث حالات تهيج المبيضين التي من الممكن ان تكون خطرة على المرأة.
وبعد نضوج البويضات يتم تحفيزها و إطلاقها من المبيضين و ذلك باستخدام
حقن التفجير وهذه الحقن هي البروفاسي أو البريقنيل وهي مواد هرمونية فعالة
تستخرج من المشيمة و تحقن في العضل عند بلوغ البويضات الحجم المناسب
و ذلك مابين 18ملم إلى 22ملم.





Ѽ♫♥√ضعف التبويض المرأة√♥♫Ѽ



Ѽ♫♥√qut hgjf,dq uk] hglvHm√♥♫Ѽ

  #2  
قديم 05-05-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Sep 2007
الجنـــــــــــس : female
مكان الإقـامـة : ارض الله
المشاركـــــات :  18,237
افتراضي



وقيل ايضاَ

إن كشف أسباب ضعف الخصوبة عند المرأة مهمة صعبة و دقيقة تعترض طبيبة امراض النساء وتستغرق
هذه المهمة عدة أشهر وأحيانا عدة سنوات خاصة إذا دققت الطبيبة في جميع الجوانب المعقدة التي
تكشف مصدر هذه الأسباب.

وأهم النقاط التي تركز عليها الطبيبة المعالجة هي تحديد سن المرأة معرفة الإمراض التي تعرضت لها في
سن الطفولة وبعد يجب معرفة مواعيد الدورة الشهرية وانتظامها والسن التي بدأ فيها الحيض وموعد
آخر حيض طبيعي للمرأة لان الطمث إذا كان معدوماً عند المرأة أو نادر الحدوث فأنه يشير إلى ان
العقم في مثل هذه الحالة سببه كسل المبيضين أو توقف عملهما.

ان الاضطرابات الطمثية التي تستدعي اهتمام الطبيبة وهي الأنزفة الرحمية التي تظهر خلال الطمث أو
خارج مواعيده فإنها تعبر دون شك عن مرض ما في بطانة الرحم الداخلية.

ومن الإمراض التي تسبب عادة انزفة رحمية هي التهابات الرحم و اورامة الخبيثة و غير الخبيثة و مرض
البطانة الهاجرة و أكياس المبيض الهرمونية. هناك حالات من الاضطرابات الطمثية يصاحبها شح في
دماء الدورة الشهرية وزيادة ملموسة في الوزن مما تدل على ضعف التبويض وهذه الأعراض أصبحت
شائعة جدا ومن أكثر الأسباب التي تؤدي إلى عدم الإخصاب وتعرف هذه الحالة بتكيسات المبيضين.

ومن المهم معرفة الحالة الاجتماعية والنفسية للمريضة. كذلك تسأل الطبيبة عن الحالة الصحية للزوج
وفيما إذا كان يعاني من أمراض مزمنة أو أي مشاكل جنسية ومدى استخدامه لعقاقير طبية أو مواد
آخري ضارة.

كما يجب على الطبيبة التأكد من ان الجماع يتم بشكل طبيعي وان يتم قذف السائل المنوي في داخل
المهبل لان من أحد أسباب عدم الإنجاب هو انعدام القذف عند الرجل وتضطر الطبيبة إلى التأكد من
وجود الحيوانات المنوية في مهبل الزوجة وذلك عن طريق فحص السائل المهبلي المأخوذ خلال
الساعات الأولى بعد الجماع.

بعد التعرف إلى شخصية المريضة تنتقل الطبيبة إلى إجراء الفحص الطبي مستكملة بذلك تكوين الفكرة
الأولية عن الأسباب المؤدية للعقم، كذلك تتأكد الطبيبة من درجة السمنة عند المرأة لان السمنة الزائدة
تدل على كسل أو توقف الغدد ذات الإفراز الداخلي وكذلك عمل المبيضين وإفرازهما ونشاطهما.

تشخيص ضعف الخصوبة الناتج عن ضعف التبويض

يفيد المخطط الحراري في تشخيص ضعف الخصوبة الناتجة عن عدم إفراز المبيض البويضات أو إفراز
بويضات فاسدة وغير صالحة للتلقيح، وذلك بعد ما تبين ان حرارة المرأة قابلة للتغير خلال الدورة
الشهرية بحيث إنها تكون دون 37درجة مئوية خلال النصف الأول من الدورة الشهرية وترتفع عن
هذا المعدل في النصف الثاني من الدورة ويعود هذا الارتفاع في حرارة الجسم بعد التبويض إلى حدوث
تفاعلات بيوكيميائية تؤثر بدورها على المركز الحراري في دماغ المرأة وقد أثبتت الأبحاث أنه في حالة
انقطاع التبويض تبقى المرأة تسجل حرارة منتظمة لا تتعدى إل 36.5درجة مئوية طوال دورتها
الشهرية.

قياس الهرمونات الأنثوية فللهرمونات الأنثوية أثر كبير على قابلية الإخصاب والإنجاب عند المرأة وهناك
نوعان منها الاستروجين البروجسترون بالإضافة إلى هرمونات الغدة النخامية التي لها تأثير هام ومباشر
على عملية التبويض عند المرأة والتي لا يمكن ان تتم إلا بتأثير هذين الهرمونيين ( FSHوLH). في
أوقات معينة من الدورة الشهرية للمرأة يمكن قياس هرمونات المبيض والغدد الأخرى التي لها علاقة
بالتناسل كالغدة الدرقية والغدة النخامية والغدة الكظرية وذلك لمعرفة كفاءة المبيض ومقارنة هذا
القياس بالقياسات الطبيعية.

فحص نسيج بطانة الرحم وذلك للحكم بدقة على نشاط المبيضين وعملهما، حيث يتم الحصول على
خلايا الغشاء الداخلي للرحم من أجل فحصها، وذلك بواسطة الشفط بأنبوب رحمي رفيع جداً أو
بواسطة عملية الكحت ويتم فحص الخلايا في مختبر الأنسجة وعلى ضوء نتيجة الفحص يمكن ان يتحدد
بالتأكيد إذ ا كان الرحم مستعداً بواسطة ما يطرأ عليه من تغيرات لاستقبال البويضة الملقحة
وتعشيشها في بطانة الرحم كما يمكن واسطة هذا الفحص اكتشاف أي أمراض موجود باخل الرحم.
إن من أهم العلامات والأعراض التي تدل على نضوج البويضة وانطلاقها من المبيض والظواهر الحسية
التي ترافق زمن التبويض هو ظهور مادة مخاطية نقية صافية تشبه زلال البيض من عنق الرحم والمهبل
قبيل انطلاق البويضة بيومين أو ثلاثة أيام أي في منتصف الدورة الشهرية.
ان هذا السيلان النقي هو إفراز طبيعي يظهر نتيجة تأثير هرمونات المبيض كما أنه دليل فريد على نضج
البويضة وبدء أيام الإخصاب وبذا يمكن للطبيبة ان تحدد بدقة زمن التبويض، وذلك حسب رؤيتها لهذه
المادة من عنق الرحم و حسب توسع فوهة عنق الرحم وامتلائه بهذه المادة اللزجة، كما يمكن فحص
النطف المنوية في هذه المادة بعد إجراء الجماع بعدة ساعات، فاذا كانت نشطة ومتحركة دلّ ذلك
على ان السائل المنوي سليم وفعّال وكذلك المادة اللزجة، وقد بينت الاحصاءت ان بعض حالات
العقم ناتجة عن اختفاء الخلايا المنوية في هذه المادة مما يدل على ان السائل المنوي لم يتسنّ له العبور إلى
الرحم إما بسبب ارتفاع حموضة المهبل أو بسبب وجود مناعة ذاتية عند المرأة ضد النطف المنوية
وحساسية قاتلة بين السائل المنوي والمادة الزلالية تفتك بالخلايا المنوية.

  #3  
قديم 05-05-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Sep 2007
الجنـــــــــــس : female
مكان الإقـامـة : ارض الله
المشاركـــــات :  18,237
افتراضي

مقترحات للعلاج


لا تنسي يا سيدتي ان ترددي الاية الكريمة التاليه


وزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ

لعلاج هذه المشكله نتبع التالي:

1.عمل حجامه جافه للسيده(كاسات هواء) على اسفل الفقراتالقطنيه بالمعنى مقابل الرحم من الخلف
على الريق يوم الخامس والسادس والسابع من ايام الدوره.

2.يبدأ الرجل بالجماع من اليوم الثاني عشر للدوره او بالمعنى في فترة التبويض.

4.لمن تعاني من تكيسات على المبايض تتناول التركيبه التاليه:خليط من الاشايء التاليه زنجبيل 10
غرام ، خردل 10 غرام ، قرنفل 5 غرام ، زعتر 10 غرام ، قرفه 10 غرام ، غذاء ملكات 5
غرام تطحن الاعشاب وتنخل وتخلط مع 500 غرام عسل ، يؤخذ من الخليط ملعقه وسط ثلاثا
مرات يوميا.

5.تناول المردكوش مثل الشاي مرتين يوميا صباحا ومساءً.

6.بعد استقرار الدوره الشهريه تتناول التالي: طلع نخل 30 غرام ، زنجبيل 10 غرام ، حبوب
لقاح النحل 10 غرام ،غذاء ملكات 5 غرام تخلط جميعا بعد ان تنخل الاعشاب مع 500 غرام
عسل ، يؤخذ من الخليط ملعقه وسط ثلاث مرات يوميا.

7.في حالة وجود رائحه نتنه من المهبل يعمل دش مهبلي من الاعشاب التاليه: بابونج 20 غرام ،
لافندر 20 غرام ، ميرميه 20 غرام ، بنفسج 20 غرام ، لحاء بلوط 20 غرام ، يؤخذ من
الخليط ملعقتين طعام وتغلي في نصف ليتر ماء وتبرد وتصفى مرات ثميعمل منها دش مهبلي لمدة اسبوع
يوميا على الريق.

والله اعلم




  #4  
قديم 05-05-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Sep 2007
الجنـــــــــــس : female
مكان الإقـامـة : ارض الله
المشاركـــــات :  18,237
افتراضي

الكشف على التبويض وإفرازات عنق الرحم وايام الخصوبة


التبويض


طبيعى ان تخرج بيضة من الحد المبيضين كل شهر وممكن ان تشعر المرأة بألام وقت التبويض واحيانا

نقط من الدم وعموما إنتظام الدورة مع وجود اعراض قبل الحيض مثل الام الحوض يعنى ان هناك
تبويض



* المبيض يحتوى على 2مليون بيضة عند الولادة يصل هذا العدد الى 400000 عند سن البلوغ

وتكون البيضات متحزنة فى حويصلات صغيرة ولاتكون صالحة للإخصاب إلا بعد النمو والوصول الى
النضج وتحتاج المرأة الى حوالى 480 بيضة فى فترة الخصوبة من 15 الى 45 سنة.


* اثناء كل دورة تنمو 30-40 حويصلة ولكن واحدة فقط هى التى تصل الى النضج وتخرج منها
البيضة القابلة للإخصاب

* عملية نمو الحويصلة الحاملة للبيضة ووصول البيضة الى النضج تكون تحت تأثير هرمونات الغدة
النخامية ..اف.اس.اتش وال.اتشFSH-LH حيث يساعد اف.اس.اتش على تمو البيضة
ويساعد ال.اتش على تفجير الحيوصلة(الجرافيان) وخروج البيضة

*بعد انفجار الحويصلة تحت تأثير ال.اتش تخرج البيضة وتتحول الحويضلة الى الجسم الأصفر (كوربس
لوتيمcorpus luteum) حيث يفرز هرمون الإستروجين والبروجستيرون لمدة 14 يوم واذا لم
يتم الحمل يضمر الجسم الأصفر وتبدأ حيضة جديدة


الكشف على التبويض


1- متابعة طول الدورة

2- متابعة درجة الحرارة

3- الام التبويض

4- متابعة افرزات عنق الرحم




1- متابعة طول الدورة (الفترة بين اول يوم للحيض الى اول يوم للحيض التالى)



لمعرفة طول الدور نحسب من اول يوم للدورة الى للحيض الى اول يوم للحيض القادم (أو السابق)
وعند معرفة طول الدورة ممكن ان نتوقع موعد التبويض حيث ان الحيض يبدأ 14 بعد التبويض بمعنى
اذا كنتى تتوقعى مجئ الحيض يوم 20 فى الشهر فالتبويض يكون يوم 6 فى الشهر .20-14=6


المحافظة على نتيجة لموعد كل حيض مهم حيث من الممكن ان يحدث عدم انتظامفى طول الدورة فمثلا
اذا كانت الدورة كل 25 يوم ثم اصبحت كل 35 او 40 يوم ففى هذة الحالة يكون هناك عدم
انتظام فى التبويض وتحتاجى الى التحاليل



2- متابعة درجة الحرارة

بعد انفجار كيسالبيضة وتكون الجسم الأصفر يفرز هرمون البروجستيرون الذى يرفع درجة حرارة
الجسم لذلك عند ارتفاع درجة حرارة الجسم لمدة 3 ايام نعلم ان التبويض قد حدث لذلك عند
متابعة الحرارة يجب ان نعلم ان هذة لطريقة لاتتوقع حدوث التبويض ولكن تدل على حدوثة
واستخدامها مع متابعة طول الدورة يؤكد يوم حدوث التبويض

الخطوات:

1- يبدأ تسجيل درجة الحرارة فى اول يوم للحيض

2- كل يوم صباحا وقبل مغادرة الفراش يوضع الثرمومتر تحت اللسان لمدة 2 دقيقة وتسجل درجة
الحرارة

3- بأسخدام الخريطة الخاصة ضعى نقطة على درجة الحرارة التى قرأتيها

4- يجب ملاحظة حدوث اى التهابات مثل البرد او الأنفلونزا حيث تؤثر على النتيجة ويجب ان تلغى
فى هذا الشهر



ألام التبويض

25% من السيدات يشعرى بالام اسفل البطن اثناء التبيض ويسمى هذا الام منتصف الدورة ولة
علاقة بكبر كيس البيضة وغالبا ما تنفجر خلال 24 ساع من حدوث اللام ومهم معرفة اليوم الذى
يحدث فية الام حيث يكون يوم التبويض



متابعة إفرازات عنق الرحم
من متابعة افرازات عنق الرحم من الممكن معرفة موعد التبويض (انظر اسفل الصفحة)


عامة قبل التبويض تكون الإفرازات كثيرةو رفيعة ولزجة تنفرد بين الأصابع مثل بياض البيض وبعد
التبويض تقل فى الكمية ولاتنفرد بين الأصابع



الإختبارات للكشف على التبويض

1- عينة بطانة الرحم

2- إختبار الدم لتحليل البروجستيرون



عينة بطانة الرحم

بعد حدوث التبويض وتكون الجسم الأصفريفرز البروجستيرون مع الإستروجين ويساعد على نمو بطانة
الرحم لأستقبال البيضة الملقحة
لذلك اخذ عينة من بطانة الرحم وتحليلها يعطى فكرة عن حدوث التبويض ووظيفة الجسم الأصفر
ومدى استجابة بطانة الرحم للهرمونات وبالتالى المحافظة على الحمل اذا حدث

عادة تؤخذ العينة بعد اليوم 22 للدورة اول قبل الحيض مباشرة ومن الممكن ان تؤخذ فى العيادة
بدون تخدير وعامة يحدث بعض اللام تعالج بالمسكن ومن الممكن ان تؤخذ العينة تحت تخدير كلى
بالمستشفى



تحليل الدم للكشف على البروجستيرون


من الممكن تحليل عينة من الدم فى اليوم21-22 للدورة للكشف على البروجستيرون حيث ان
نسبة اعلى من 3نانوجرام تدل على حدوث التبويض ونسبة 15 نجم تدل على وظيفة جيدة للجسم
الأصفر ويجب ان يحدد كل معمل النسبة حسب الوحدة التى يقاس بها البروجستيرون




إفرازات عنق الرحم أثناء الدورة



إفرازات عنق الرحم تفرز من غدد صغيرة داخل عنق الرحم وهى تحمى الرحم من وصول الميكروبات
الى داخلة



تحدث تغيرات فى افرازات عنق الرحم مثل التى تحدث فى الحيوصلات الحاملة للبيضة والتغيرات التى
تحدث فى بطانة الرحم وتعتمد هذ التغيرات على هرمونى الأستروجين والبروجستيرون

· فى النصف الأول للدورة حيث يكون الإستروجين هو الهرمون الذى يفرز تصبح افرازات عنق
الرحم غزيرة ومائلة للسيولة حيث من الممكن للحيوانات المنوية ان تسبح خلالها بسهولة وبذلك تصل
الى داخل الرحم

· بعد التبويض ونزول البروجستيرون من الجسم الأصفر تتغير هذة الإفرازات حيث تصبح سميكة
وقليلة ولايستطيع الحيوان المنوى السباحة خلالها وبالتالى لايدهل الى الرحم عند وجود مثل هذة
الإفرازات



عند حدوث الجماع قبل التبويض تصل الحيوانات المنوية الى داخل عنق الرحم وتعيش داخل الأفرازات
لمدة 3 ايام تكون قادرة على الإخصاب خلالها حيث سبح الى داخل الرحم وتصل الى الأنابيب
لذلك ليس شرطا ان يكون الكماع يوميا اثناء فترة التبويض بمعنى من الممكن ان يحدث الحمل اذا
حدث الجماع قبل التبويض بثلاث ايام

ونجد ان افرازات عنق الرحم تحافظ على حركة الحيوان المنوى وتعمل كمصفاة حيث يخترق الإفرازات
الحيوانات السليمة وبعد التبويض التغيرات التى تحدث للإفرازات تمنع الحيوانات المنوية من الوصول الى
داخل الرحم



  #5  
قديم 05-05-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Sep 2007
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : الزقازيق
المشاركـــــات :  13,930
افتراضي

تسلمى ايدك يا سها
ديما متميزة ومواضيعك مفيدة
  #6  
قديم 05-05-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : May 2008
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : MISR
المشاركـــــات :  17,138
افتراضي

مجهود جميل يا سها الى الامام ان شاء الله
  #7  
قديم 08-05-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Aug 2007
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : AleX
المشاركـــــات :  2,448
افتراضي

مجهوووووووووود رائع وتقبلى مرورى المتواضع
  #8  
قديم 08-05-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Sep 2007
الجنـــــــــــس : female
مكان الإقـامـة : ارض الله
المشاركـــــات :  18,237
افتراضي

تسلمولى يارب
وماانحرم من مروركم الغالى
  #9  
قديم 10-06-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الجنـــــــــــس : male
مكان الإقـامـة : مش لازم اقولك........... اللى يسال ميتهش
المشاركـــــات :  1,406
افتراضي

مشكوووووووووووور ليك لكن لازم يغيروا لقبك
لدكتورة المنتدى
وألف شكر على تعبك
أتمنى أن يستفيد الجميع من
الأجبات دى و
شكرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
  #10  
قديم 10-06-2009

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الجنـــــــــــس : female
مكان الإقـامـة : فى مملكتى الخاصة مع محمد منير وكاظم السااااهر
المشاركـــــات :  5,551
افتراضي

تسلم ايديكى بجد على الافادة الرائعة دى

وتقبلى تقيمى البسيط
 

أدوات الموضوع





الساعة الآن 04:02 AM.


vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2014
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات كذا ميزا
جحا

Content Relevant URLs by vBSEO